وصل الى موقع لينغا البيان الصادر عن اللجنة البطريركية المتابعة لقضية خطف المطرانين بمناسبة الذكرى الخامسة لاختطاف مطراني حلب، وجاء في البيان ما يلي:

بيان صادر عن اللجنة البطريركية المتابعة لقضية خطف المطرانين بمناسبة الذكرى الخامسة لاختطاف مطراني حلب
21\نيسان\2018

"الايمان العامل بالمحبة" (غل 5: 6)

هذا الشعار الذي تبنّاه نيافة المطران الأسير مار غريغوريس يوحنا إبراهيم وقد كان مؤمنًا به قولاً وفعلاً وفكرًا. ولأننا أبناء الايمان والرجاء والمحبة نسلّم قضيتنا لمشيئة الرب ونستمر في متابعتنا لملف الاختطاف والاحتجاز القسري لمطراني حلب مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم ورفيق دربه المطران بولس يازجي، حيث ما زالت الدلائل والمُعطيات التي تتوافر لنا تباعًا تدعم قضيتنا وتفاؤلنا بالخواتم الإيجابية المرجوّة.
نحن واثقون بأنَّ من أتّكل على الله لا يخيب، وكلجنة بطريركية مكلّفة بمتابعة الملف الصعب والشائك لاستعادة كرامتها وحريتها الأنسانية المسلوبة، نتعهد بالاستمرار والعمل بجدية ورباطة جأش وتفاؤل بالرغم من كل التحديات التي عانيناها ونعاني منها وبالرغم من الصعوبات التي تواجهنا لغاية الوصول إلى الهدف الأهم ألا وهو الحرية لمطراني حلب.
مع الذكرى الخامسة لاختطاف رمزين دينين كانا من أهم الدعاة الى السلام والعيش المشترك والوحدة الوطنية في شرقنا المتألم والمُعذّب، ندين ونستنكر عبر بياننا هذا كل اشكال الإرهاب والقتل والاختطاف والتغييب القسري كونها جرائم ضد الإنسانية في القانون الدولي، ونطالب صانعي السلام ودعاة الحرية وحقوق الانسان في العالم أجمع من رؤساء الكنائس وملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات معنية بشكل مباشر أو غير مباشر بالشأن السوري على متابعة هذه القضية وإبقائها حيّة في اجتماعاتهم وأذهانهم وقلوبهم إذ لا يكفي أنْ نستمر بالمطالبة فعليًا والتّحرك جدّيًا، وأن نصلّي بإيمان ورجاء وتفاؤل ومحبة لكي لا تبقى القضية طيّ النسيان. كما نشكر ونقدّر جهود ودعم ومساندة كل من عمل ويعمل للوصول إلى الخواتم السعيدة وإطلاق سراح المطرانين والكهنة والصحافي سمير كساب وجميع الأسرى والمحتجزين قسرًا، كما نصلّي أيضًا من أجل عودة السلام والأمان لشرقنا العظيم وخاصةً في سورية الحبيبة.

الى هنا جاء البيان.