أدان أسقف الكنيسة الإنجيلية في برلين ماركوس دروجا تأميم الكنائس في تركيا، مؤكدا على ضرورة عدم السماح لرئاسة الشؤون الدينية التركية بتحويل الكنائس إلى جوامع أو متاحف.

أسقف الكنيسة الإنجيلية في برلين ماركوس دروجا

وفي تصريحاته يوم الاثنين الماضي دعا دورجا المجتمع الدولي إلى الاحتجاج على نقل الكنائس في تركيا إلى رئاسة الشؤون الدينية التركية، كما وصف دروجا الذي يشغل منصب رئيس لجنة الشرق الأوسط التابعة للكنائس الإنجيلية في ألمانيا الأمر بأنه أعمال هدم ثقافي متعمدة.

من جانبه، أشارت مقررة الشأن التركي بمجموعة حزب الشعب الديمقراطي الأوروبي بالبرلمان الأوروبي وعضوة البرلمان الأوروبي عن الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني رينات سومر إلى نقل السلطات التركية الأسبوع الماضي نحو 50 كنيسة ومعبد ومقابر تابعة للمسيحيين السريانيين إلى رئاسة الشؤون الدينية، مؤكدة أنه لا توجد نماذج أخرى على تأميم الميراث الثقافي لآلاف السنين المتبقي من العصر المسيحي المبكر.

وشدد دروجا على ضرورة عدم السماح لرئاسة الشؤون الدينية طرح الميراث الثقافي لآلاف السنين في مزاد عام وبيعه لطرف ثالث وتحويله إلى جوامع أو متاحف. وأوضح دروجا أن السلطات التركية تعرقل بنسبة كبيرة حماية كنائس بضعة آلاف من السريانيين الذين لا يزالون يقيمون في تركيا أو إنشاء كنائس والعمل على تنشئة كهنة.

السريانيون يخططون لنقل القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان

وعلى الصعيد الآخر، أعلن رئيس اتحاد الجمعيات السريانية في ألمانيا دانييل دمير عزمهم على نقل القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

هذا وذكرت وكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية (KNA) أن نحو 20 ألف مسيحي سرياني يعيشون في تركيا، منهم ألفا سرياني يعيشون في منطقة ماردين، بينما تحتضن ألمانيا 150 ألف مسيحي سرياني، متوقعة أن يبلغ عدد المسيحيين السريانيين في كل أرجاء الاتحاد الأوروبي نحو 350 ألف مسيحي.