عرضت قناة «سما» الفضائية «الدنيا» سابقاً، في سهرة  يوم امس الجمعة، الأول من العام 2016، الفيلم الإيراني «السيد المسيح»، والذي أراد فيه كاتب السيناريو تشويه قصة المسيح من الولادة؛ و حتى الصعود، بطريقة لم تخلوا من القصد وراء ذلك.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعمّد فيها الإيرانيون في تشويه التاريخ المسيحي، إذ عمدوا بعد ذلك في قصة مريم العذراء من خلال مسلسل إيراني، وصلت فيه حدود التشويه لأبعد الحدود، استنادا إلى النصوص الإسلامية، وقراءات الفيلم السابق.

الفيلم والمسلسل لاقى أثناء عرضهما في لبنان، احتجاج عدد من رجال الدين المسيحيين، الذين طالبوا حينها بوقفه باعتباره مسيئا إلى الإيمان المسيحي. الأمر الذي دعا البطريرك الماروني «بشارة الراعي» إلى المطالبة بوقف عرض المسلسل فورا، معتبرا أنه «ينكر أسس الدين المسيحي» ووصل به الأمر التحدث عبر الصحافة وتكذيب الرواية لأنها «غير صحيحة وغير دقيقة».

السؤال هنا: هل يتحرك رجال الدين المسيحي السوريين ضد عرض الفيلم، كما فعل اللبنانيون؟ أم أن تحكم الإيرانيين بكل شاردة وواردة بسوريا يعطيهم الحق في السيطرة على التلفزيونات والإذاعات الحكومية؛ والخاصة الموالية لهم!!. وهل يجرؤ رجال الدين المسيحي بالمطالبة باعتذار رسمي ومنع بث الفلم مجددا ام ان ارتباط بعض قياداتهم بالمخابرات السورية  ستمنعهم من القيام بهذا؟!

يشار أن المسيحيون يؤمنون أن يسوع المسيح هو كلمة الله المتجسدة ، وأنه صلب؛ وقام من بين الأموات . بينما يؤمن المسلمون أن يسوع أو عيسى هو نبي مرسل من الله.

يبقى أن نذكر أن الفيلم الإيراني من إخراج «نادر طالب زاده» المدة: 01:21:26 دقيقة اللغة: فارسي، والترجمة: عربي.