قال النائب المسيحي عن قائمة الوركاء جوزيف صليوه، ان خطر اندثار المسيحيين في العراق "قائم".

جوزيف صليوة
النائب العراقي جوزيف صليوة
 

وذكر صليوه لوكالة كل العراق [أين]، ان "التقرير الذي ورد في مجلة نيوز ويك الأمريكية، مؤلم وأنا لا اعتقد موضوع الاندثار كمفهوم المسيحية، الا ان المسيحيين في قلق دائم بسبب الظروف المتوترة في العراق وقيام جماعات مسلحة هنا وهناك وانتشار السلاح خارج يد الدولة والقانون، وكذلك تصاعد الخطاب الديني السياسي المتطرف في المنطقة الأمر الذي يجعل العراقيين المسيحيين يفكروا باللجوء إلى خارج العراق وعيونهم على البلد".

وأضاف إن "المسيحيين يحبون وطنهم ومخلصين له"، مشيرا إلى ان "هذا الخطر قائم وللأسف الحكومة تغض النظر عن هذه المشكلة والكارثة الإنسانية"، لافتا إلى ان "المسيحية أتت من الشرق وكان لمسيحيي العراق دور ريادي في بناء هذا الوطن والعطاء".

وتابع "إنهم [المسيحيون] حتى إن ذهبوا إلى الدول الأوربية ينتظمون في تجمعات اجتماعية ويحافظون على عاداتهم وتقاليدهم وخصوصيتهم الشرقية والعراقية"، مستدركا ان "المشكلة تكمن في التوتر الموجود في العراق، واليوم الحكومة العراقية خلت من الوزراء المسيحيين وهم يهمشون بشكل او بآخر ويقصون وهذا هو الخطر القائم".

وقال "بخصوص حب الوطن فهو قائم ولا يمكن أن يقلع من نفوسهم، ولكن في حال عدم تواجدهم على ارض أبائهم وأجدادهم فان هذا خطر حقيقي والتحدي الكبير".

وكانت مجلة "نيوزويك" الأمريكية نشرت الخميس الماضي، تقريرا بريطانيًا يحذر من أن المسيحية تواجه خطر الاندثار في العراق بغضون خمس سنوات.

وجاء في التقرير الذي أعدته جمعية "المساعدة المطلوبة للكنيسة" وهي منظمة خيرية بريطانية، تم تقديمه لمجلس اللوردات البريطاني، ووفقًا لصحيفة "كاثوليك هيرالد"، فإن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أيد التقرير وأعرب عن أسفه لحقيقة "أن المسيحيين يواجهون تمييزًا بشكل منهجي ويتم استغلالهم بل وطردهم من منازلهم كل يوم في بعض الدول".

ويرجح التقرير أن يحدث نزوح لمسيحيي العراق خوفًا من التطهير العرقي واحتمالات الإبادة الجماعية، ويحذر من أن المسيحية في طريقها للاختفاء من العراق في غضون خمس سنوات، ما لم يتم تقديم المساعدات الطارئة على نطاق متسع على المستوى الدولي.