الأب جاك مراد والأب باولو دالوليو اليسوعي
الأب جاك مراد والأب باولو دالوليو اليسوعي
 

فرح المسيحيون بحرية الاب جاك مراد بعد ايام طويلة قضاها في الاسر بقبضة الارهابيين من تنظيم داعـش. وأكد مصدر مقرب من الاب مراد لوكالة آسيا نيوز ان الاب جاك هرب من خاطفيه متخفيا. 

ويبقى مصير 190 مسيحيا محتجزا من القريتين فريسة للتنظيم الاسلامي الذي قد ينتقم بقتلهم، خصوصا بعد نجاح اربعين رهينة مسيحية من الفرار يوم امس بحسب ما جاء على موقع زينيت.

وكان الاب مراد قد تحدث مع TG2000 عن محنته في الاسر وعن انتهاء الكابوس، وقال ان حياته في الاسر كانت صعبة وكان كل يوم تقريبا يأتيه داعشي ليسأله من انت؟ فيجيبه انا ناصري اي مسيحي، فيصرخ فيه الداعشي "بما انك كافر ولم تعتنق الاسلام فسنذبحك بالسكين"... فكان يزداد ايمانا بالمسيح رافضا انكار ايمانه.

وبالرغم من التهديدات بنحره الا ان السلام لم يفارق قلبه، وتقبّل فكرة استشهاده منتظرا لحظة الاعدام بسلام داخلي عميق، مؤكدا انه لم يكن لديه اي مشكلة مع الموت باسم الرب وانه لن يكون الاول ولا الاخير انما واحد من بين الاف الشهداء الذين ماتوا حبًا بالمسيح.

وكان الاب مراد قد تنكر وتمكن من الفرار مع صديق مسلم وهو الان يفكر بالسجناء الاخرين ولا يكف القول انا جد ممتن لصلوات المؤمنين وان هروبه كان بمثابة معجزة.