الكنيسة في سوريا تنمو رغم الاضطهاد

أحيانا نغفل عن مشيئة الله ولا ندرك ابعاد محبته وسط الاضطهاد والقتل والجريمة، فبالرغم من ارتفاع نسبة التحديات عند المسيحيين في سوريا وملاحقتهم على ايدي عناصر الدولة الاسلامية فان الكنيسة اخذة في الازدياد بحسب شهادة القس توم دويل.

مؤخرا، تم الابلاغ عن 230 شخص مسيحي مفقود، ووجود حوالي 15,000 مسيحي عرضة لخطر وعنف الدولة الاسلامية.

وعلى الرغم من التهديدات والقتل لا يزال عدد من المسيحيين صامدين وملتزمين في حياتهم الروحية، حتى انهم يشهدون عن المسيح بكل ايمان وثقة ومحبة.

وقال القس دويل في كتابه الجديد "قتل المسيحيين" ان 10 اشخاص من زارعي الكنائس منحوا خيار مغادرة البلاد من أجل الحصول على السلامة او البقاء في سوريا والمخاطرة بحياتهم من اجل الانجيل، وقد قرر الرجال العشرة البقاء واستطاعوا تجنيد اكثر من 15 قائدا من قادة الكنيسة لمساعدتهم في اعمالهم.

ان رؤية الناس وهم يأتون الى المسيح مشجع ويستحق التعب الذي يبذله هؤلاء الابطال، وطالما رأت الكنيسة ان دماء الشهداء الابرار بذارا للكنيسة وتوسعها. وبالرغم من اجل البذور صغيرة كحبة الخردل الا انها تنمو لتصبح شجرة كبيرة آخذه في الازدياد.