حبيب افرام

قال رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام "إن تاريخ 7 أغسطس هو رمز مهم بالنسبة إلينا، هو الذكرى السنوية الأولى لتهجير المسيحيين من سهل نينوى"، مؤكدًا "أن ملف مطراني حلب المخطوفين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم لا يغيب عن بالنا فهو ملف عالق، بالإضافة إلى ملف 300 من الأشوريين المختطفين من الخابور وأحد لا يعرف عنهم شيئًا".

وفي حديث تلفزيوني، مساء اول أمس، سأل افرام "لماذا استهداف المسيحيين في هذا الصراع الدائر في المنطقة، بالرغم من أنهم لا يشكلون خطرًا على أحد وهم ليسوا قوة عسكرية فاصلة في الصراع؟"

وأشار إلى "أن هناك عملية إبادة بحق المسيحيين"، لافتاً إلى "أن هذا الشرق تحول الى جهنم، ولبنان آخر واحة للمسيحية في هذا الشرق ويجب أن يكون فيه عيش واحد".

وأضاف افرام "هناك إمعان لإلغاء المسيحيين في السياسية وإلغاء دورهم وحقوقهم وشراكتهم في السلطة وهذا عقل إلغائي يشبه العقل الداعشي الإلغائي".