د. براندون فان دير فنتل هو عالم ذرة فيزيائي يحمل شهادة الدكتوراة من جامعة ستيلنبوش جنوب افريقيا، حيث يعلم هناك الان ذرة الفيزياء النظرية ويتضمن تخصصه أيضا انظمة الاحياء وتعليم الفيزياء وحاسوبية الفيزياء.

وفي مقابلة مع وكالة الانباء المسيحية، يشرح فان دير فنتل ان الحكم الاخير لأي نظرية يجب ان يكون مرتكزا على مدى قوة وصفها للحقيقة الفيزيائية. وفي هذا الصدد، فان نظرية النشوء والارتقاء تفشل فشلا ذريعا. فليس فقط القانون الثاني للديناميكية الحرارية الذي يعد "برهان قوي ضد النشوء والارتقاء الكيميائي" تساهم في هذا الفشل وحسب بل أيضا طرق التأريخ التي يستخدمها النشوئييون غالبا تكون مدعومة بافتراضات وليس بالفيزياء.

ويكمل فان دير فنتل قوله: "العلم لن يناقض الكتاب المقدس. والسبب هو سهل كثير: مؤلف الاسفار المقدسة هو نفسه الخالق. فهذا هو الذي يجب ان نؤمن به كمسيحيين وننشره في كل الاوقات. انه لانشطار خاطئ ان نؤمن ان الكتاب المقدس والعلم هما في تناقض. فكثير من الناس ينصاعون لهذ الاسلوب من التفكير بسبب الدعاية الضارة وغير المتلينة." فالفيزياء ايضا تقدر ان تلعب دور بالنسبة لسؤال تأريخ مجسمات، فمن المهم ان نفهم مثلا ان عظام الديناصورات غير موجودات مع ختم عليه تاريخ ملصق به. كل عصر زمني معين مبني على افتراضات معينة وتاريخ النشاط الاشعاعي في تضارب.

ويعقّب فان دير فنتل قائلا ان قصة الخلق في الكتاب المقدس تفسر بطريقة منطقية للحقيقة الطبيعية وطبيعة الله. فسفر التكوين يشير الى الله كقادر على كل شيء، ازلي، لا يحده فضاء، غير مادي، وكائن شخصي الذي هو تفسير وسبب الكون. لذا فيجب على سفر التكوين ان يؤخذ بمحمل الجد، وغير ذلك فباقي كل الكتاب المقدس سيساوم عليه.

وينهي العالم فان دير فنتل قوله انه عندما نسلح انفسنا بمواد علمية، وعلم الدفاع المسيحي، فسيكون من السهل ان نناقش مع غير المؤمنين بواسطة اسلوب تقني ونظامي. فعلى الاباء والامهات المسيحيون ان يجهزوا انفسهم واولادهم في وقت تساهم قنوات تلفزيونية كثيرة مثل: "هيستوريكال تشانل، وناشينال جيوغرافيك، وديسكافري ورلد" في ترويج اجندة النشوء والارتقاء بدون خجل.