مسيحيات عراقيات

ناقش يوسف يعقوب متى، رئيس اتحاد بيث نهرين الوطني، والنائب يونادم كنا، السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية، الاثنين، أوضاع المسيحيين في العراق، في ظل سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على مناطقهم التاريخية، في منطقة سهل نينوى.

جاء ذلك أثناء زيارة وفد من الحركة الديمقراطية الآشورية، اليوم الاثنين، ضمَّ النائب يونادم كنا السكرتير العام للحركة، وعماد حبيب دديزا مسؤول فرع بخديدا، وأدريس مرزا مسؤول فرع أربيل، لمقر اتحاد بيث نهرين الوطني في عنكاوا التابعة لمحافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان بالعراق.

وكان باستقبال الوفد كل من: يوسف يعقوب متى رئيس الاتحاد، وأبلحد حنا ساكا، نائب رئيس الاتحاد، وإبراهيم داؤد نجم، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد.

وتناول الجانبان مسألة الهجرة الكبيرة في صفوف المسيحيين، ومستقبلهم في العراق، ومرحلة ما بعد داعش.

وأكَّد الجانبان على "أهمية إقامة منطقة آمنة للمسيحيين، وبحماية دولية، في منطقة سهل نينوى بالعراق".

الجدير بالذكر، أن المسيحيين العراقيين، يعيشون أوضاعًا صعبة، في المخيّمات والمجمَّعات الخاصة، وقد فضَّل أغلبهم السكن في إقليم كردستان بعد احتلال داعش لمناطقهم التاريخية، فيما هجر الآلاف منهم العراق، إلى دول الجوار للتسجيل في منظمات الهجرة الدولية لترك العراق بشكل نهائي.