القس كانغ شول الهو

في أثناء خطابه في مكتب مجلس النواب في واشنطن دي. سي. في الأول من أيار، في أسبوع "الحرية لكوريا الشمالية" قال كانغ شول الهو، المنشقّ الكوري الشمالي الذي يتم إعداده ليكون أوّل قسيس من طائفة المثودست، قال: "إن المسيحيين الكورييين لا يريدون فقط أن يسقطوا نظام الدكتاتور الكوري الشمالي كيم جونغ أون بل أيضاً يريدون للوحدة بين كوريا الشمالية والجنوبية أن تتم من خلال الإنجيل"

أضاف: " النظام الاشتراكي يخشى قوة المنشقين من كوريا الشمالية أكثر من خشيته من القوة العسكرية لكوريا الجنوبية. هذا هو اجتماعنا الثاني عشر في أسبوع الحرية لكوريا الشمالية، وأصبحت أدرك أكثر فأكثر مع كل حضور أنه ثمة دور مهم يجب أن يقوم به المنشقّين. حيث نُقل عن الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون قولا في أحد الاجتماعات إنّه لا يخشى من 600 ألف جندي في كوريا الجنوبية بقدر انشغاله بالمنشقين في كوريا الشمالية بلاده، بما يشكّلوه من خطر أو تهديد على الجمهورية"

وقد أكمل قائلاً إن النظام أكثر خشية من اولئك الذين خاطروا بحياتهم هربًا من بلادهم بحثا عن الحرية والهوية علماً منه بأنه ربما يرجعوا مرة أخرى بحثًا عن تحرير أوطانهم، ففي الوقت الحالي العبادة المسيحية معطّلة.

"المشكلة هي أن الشعب في كوريا الجنوبية لا يريد أن يضحّوا والكنيسة هنالك لا تشجّع على الاستشهاد. بينما نحن في كوريا الشمالية لدينا بيوتًا في بلادنا، ونحن على أتم الاستعداد للتضحية والاستشهاد."

وعلم مراسل هيئة لينغا للخدمات المسيحية ان كانغ هرب من كوريا الشمالية إلى دولة الصين الشعبية في عام 1995 بعد أن شهد إعدام والده نتيجة لاعتراضه على النظام الحاكم. وقد تمت دعوته لقبول الرب من قبل امرأة صينية أخذته إلى بيتها وأخبرته أن الرب قد أنقذه لغرض، لذلك من الواجب عليه أن يخدم الرب. وبعد ذهابه للدراسة في كلية لاهوت في الصين ووصوله إلى دولة كوريا الجنوبية في عام 1997، أسس كانغ كنيسة سوتو وجعل رسالة الكنيسة أن تهدم التمثال الكبير للدكتاتور الكوري الشمالي السابق كيم السونغ وأن يزرع الكنيسة في نفس مكان التمثال المهدوم، وذلك بعد أن يتم التحرير الكامل لكوريا الشمالية.

ومن وجهة نظر كانغ أن الكوريين الجنوبيين يريدون وحدة مسالمة، ولكن عندما تصبح الأمور مختصّة برسالة الإنجيل هنالك احتياج لأناس أن يقدّموا نفوسهم كشهداء.

"بالرغم من كل هذه الظروف الصعبة، لن نستسلم، لأن إخوتنا وأخواتنا في كوريا الشمالية يعانون من اضطهادات سياسية صعبة، وهذا واجبنا كمنشقّين كوريين شماليين أن نسعى تجاه حقوق الإنسان وأن نتحّد بعضنا مع بعض لجعل كوريا الشمالية دولة ديمقراطية"