نقلت وكالة فيدس عن باولو تابت مكو، وهو كاهن من الموصل نازح حالياً في إربيل، قوله: "سمعنا عن اللقاء بين وزيري الداخلية والدفاع من الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان وعلمنا أيضاً أن التحضير للعمليات سيجري بقيادة عسكري كردي من الجيش العراقي. ولكن، لا يمكن التحدث عما إذا كانت الحملة لتحرير الموصل وسهل نينوى ستبدأ وعن توقيت بدايتها. يجب أن نرى إذا كانت ستأخذ بالاعتبار رمضان، شهر الصوم عند المسلمين الذي يبدأ بعد منتصف يونيو.

بالطبع، يرغب كثيرون في العودة إلى ديارهم. ومن بين اللاجئين المسيحيين، هناك من انتقل إلى الأردن أو لبنان. وقلائل هم الذين انتقلوا إلى فرنسا، حتى أن البعض عادوا منها. ليس صحيحاً أن الكل يريد الهرب. فكثيرون يحلمون بالعودة إلى حياتهم السابقة".