مسيحيون مهجرون من المسلمين

أكَّد رئيس الوزراء الكندي، ستيفن هاربر، للمهجَّرين المسيحيين، أثناء زيارته، مساء اليوم السبت، لأحد مخيَّماتهم في مدينة عنكاوا "ذات الغالبية المسيحية" التابعة لمحافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان بالعراق، أن "كندا ستسعى لتحرير محافظة نينوى وإعادة المهجَّرين إليها، وإعمار هذه المناطق".

وأضاف هاربر أثناء لقائه بالعديد من العوائل المهجَّرة "سنسعى إلى إقامة منطقة آمنة بحماية دولية، لكم، لتستطيعوا العيش بأمان في مناطقكم".

وكان هاربر قد وصل العاصمة العراقية "بغداد"، صباح اليوم، والتقى برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

وأعلنت رئاسة الوزراء العراقية، في بيان على موقعها الإلكتروني، "أن العبادي وهاربر بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين، والحرب التي يخوضها العراق ضد عصابات داعش الإرهابية".

وأكَّد البيان "أن هاربر تباحث أهمية زيادة الدعم الدولي للعراق في هذه الحرب؛ لتحرير كافة المناطق، وأن كندا ستدعم العراق في هذه الحرب".

وانتقل هاربر إلى إقليم كردستان، حيث كان باستقباله، في مطار أربيل، رئيس الإقليم مسعود بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم نيجرفان البارزاني، وعدد من الوزراء.

وتباحث الجانبان "مشاركة القوات العسكرية الكردستانية في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، وسبل تقديم مختلف أنواع المساعدات لـ(البيشمركة)، وهي القوات التي تواجه التنظيم".

وفي ذات السياق، التقى هاربر، مساء اليوم، بالبطريرك مار أغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك الكنيسة السريانية، الذي وصل، اليوم إلى إقليم كردستان، ومرافقيه المطران مار يوحنا بطرس موشي، مطران الموصل وكردستان وكركوك للسريان الكاثوليك، والمطران مار أفرام يوسف، مطران بغداد للسريان الكاثوليك، والمطران مار نيقوديموس متى شرف، مطران الموصل وكردستان وكركوك للسريان الأرثوذكس، وعدد من الآباء الكهنة.

وناقش الطرفان أوضاع المهجَّرين المسيحيين ومعاناتهم، وسبل تذليلها.

الجدير بالذكر، أن كندا، هي من الأعضاء الفاعلين في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، وتشارك طائراتها الحربية في الغارات التي تستهدف مقار التنظيم، فيما قدَّمت كندا مساعدات عسكرية للحكومة العراقية وحكومة الإقليم، كما أرسلت "69" مدرِّبا عسكريا إلى إقليم كردستان لتدريب قوَّات البيشمركة.