اضطهاد المسيحيين في الشرق الاوسط

في رسالة بعثها قسس انجيليون وباحثون وقادة دينيون الى الرئيس أوباما يطالبونه بتعيين شخص اخر كمبعوث الشرق الأوسط حيث يعم القتل وقطع الرؤوس والاستعباد والخطف والاغتصاب بحق الأقليات الدينية.

وقال احد القسس بأن اضطهاد وإبادة الأقليات المسيحية الآن هو أكبر أزمة انسانية وأمن وطني تواجهها أمريكا. هناك واجب أخلاقي علينا للقيام بكل ما بوسعنا للدفاع عن الأقليات الدينية التي تواجه شتى المخاطر.

ومن ضمن الموقعين على الرسالة كنائس انجيلية كبرى وقادة دينيون والتضامن القبطي والكنسية المثدوستية (المنهجية) المتحدة ومنظمة شؤون المسيحيين العالمية. وقد حذرت الرسالة من نمو تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي الى ما وراء العراق والشام فضلا عن الجماعات المتشددة الأخرى مثل بوكو حرام والقاعدة والعنف المتزايد والواسع الذي تقوم به.

وقد عين الرئيس أوباما قبل 7 أشهر ديفيد سابيرستاين كسفير الدولة للأقليات الدينية في الشرق الأوسط الا أن مهامه كانت محدودة ولم يتم تفعيل منصبه بشكل فعّال. وهنا تأتي الحاجة الى مبعوث خاص للأقليات الدينية من المسيحيين والإزيديين والأحمديين في باكستان.

إن معظم الأمريكيين قد اعاتدوا على رؤية العنف في هذه المناطق اذ أصبع جزءا من توقعاتهم ولا نرى إلا القليل ممن يسعون للدفاع عن الأقليات ومناشدة أعضاء الكونغرس. وحتى الآن لم يرد البيت الأبيض على الرسالة الموجهه للرئيس رغم الحاجة الملحّة والطارئة.