المسيحيون والمسلمون يد واحدة في مصر

بدأت ميليشيات تنظيم الإخوان، تنفيذ مخطط إشعال الفتنة الطائفية بهدف بث الفوضى، من خلال استهداف الأقباط ومنشآتهم خلال الفترة المقبلة، بسبب دعمهم للرئيس عبدالفتاح السيسي، ولإجبارهم على عدم التدخل في السياسة أو مساندة النظام.

وأعلنت كتائب المقاومة التابعة للإخوان، مسئوليتها عن إضرام النيران في باص تابع للكنيسة القبطية بمحافظة البحيرة، أثناء توقفه أسفل منزل القمص ميخائيل جرجس، بالقرب من مطرانية البحيرة، وقالت في بيان أمس: «هذه مجرد البداية، وعلى الأقباط ألا يتدخلوا في السياسة، وإلا سيكون الرد قاسيًا».

في سياق متصل، شهدت محافظة الفيوم، أمس، يومًا مليئًا بالانفجارات، شمل انفجار 4 عبوات ناسفة بدائية الصنع، ما أدى إلى إصابة 5 مواطنين بإصابات سطحية، فضلاً عن إبطال مفعول 5 أخريات، وبدأ بانفجار عبوة ناسفة بدائية الصنع، وضعها مجهولون، مع 4 عبوات أخرى لم تنفجر، في قاعدة برج تقوية الإرسال التليفزيوني يبلغ ارتفاعه 137 مترًا، بقرية العزب على طريق الفيوم-بني سويف، أدت لحدوث تلفيات محدودة، أبرزها تحطم في زجاج المحطة، وانتقلت قوات الحماية المدنية، إلى مكان الواقعة، وأبطلت مفعول العبوات الأربع الأخرى.

وفي توقيت متتابع، انفجرت ثلاث عبوات ناسفة بدائية الصنع، بشارع أحمد شوقي، منها اثنان في محيط مديرية الشباب والرياضة بالقرب من استاد الفيوم، والثالثة بالجزيرة الوسطى من الشارع نفسه، أمام فرع شركة فودافون للاتصالات، ما أدى إلى إصابة 5 مواطنين، بينهم عامل نظافة، إضافة لحدوث تلفيات في سيارتين ملاكي، إحداهما مملوكة لراعي كنيسة.