بينما كان العالم يشاهد في ذعر، نشرت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة الإرهابية، نشرت مقطعاً يظهر قطع رؤوس رجلين اتُّهما بأنهما جاسوسين. وكانت المجموعة قد أشعلت الإرهاب عبر شمال نيجيرا، الأمر الذي أدى إلى تأجيل انتخابات الرئاسة من تاريخ 14 شباط إلى 28 آذار.

والآن، ومع تغيير موعد الانتخابات، أصبحت مواجهة الإرهابيين نقطة مركزية للجدال بين المرشحين. ومع ذلك، يأخذ الإرهاب مركز الصدارة في المعركة السياسية، ولكن تقوم خدمة تايد العالمية بمساعدة النيجيريين أن يبقوا يسوع محور حياتهم وذلك من خلال برامجها الإذاعية.

قال المسؤول عن الخدمة، دون شنك: "للأسف، فإنّ الإرهاب حقيقة واقعية لكل النيجيريين اليوم، وبينما تستمر جماعة بوكو حرام في تدمير القرى وقلب حال الانتخابات الوطنية ونشر العنف، إلا أنّه ليس لهذه الجماعة القدرة أن تزعزع السلام الذي يأتي من سماع إنجيل الرب يسوع. بدأت خدمة تايد في المشاركة بالإنجيل منذ عام 2009، وقد رأينا قوة الإنجيل في نشر السلام والتحوّل وإنقاذ الذين سلّموا أنفسهم للجهاد مرّة.

بالفعل، لقد استمع أحد المسلمين للخدمة عبر الإذاعة بلغة الهاوسا، وهي لغة المسلمين الرسمية في نيجيريا. بالرغم من أنه كان يؤمن في الجهاد، إلا أن رسالة الرجاء والسلام التي يقدّمها الإنجيل تحدّته. استجاب لرسالة الإنجيل واتصل بالرقم الذي أذيع في البرنامج وهو الآن تابع حقيقي للرب يسوع.

" وتماما كما تحاول جماعة بوكو حرام أن تبقي الناس في العبودية من خلال الإرهاب، فإن الإرهابيين أنفسهم هم في عبودية لنظام معتقدات يطلب القتل والإرهاب. فقط رسالة الإنجيل لديها القدرة أن تأتي بالسلام للإرهابيين والذين تم ممارسة الإرهاب عليهم. إننا نصلي للسلام مع قرب وقت الانتخابات ونصلي أن تستمر قوة الله في الظهور في نيجيريا، وحتى يؤول كل هذا لمجد الله."

وقد بدأت خدمة تايد في الإذاعة في نيجيريا في عام 2009 في لغة الإفيك التي يتحدّثها حوالي 2 مليون نيحيريا. اليوم يمكن سماع البرامج عبر الإذاعة ب11 لغة متداولة في نيجيريا. إنها لخدمة فريدة تقدّم عبر هذه الإذاعة، إذ يستطيع الأشخاص أن يسمعوا عن يسوع بلغتهم الأصلية، وكما قال أحد المستمعين في نيجيريا: "أخيراً، وجدت إلهاً يتكلّم لغتي."