قال شهود عيان إن جنودا نيجيريين قاموا بقتل خمسة أعضاء من كنيسة نيجيرية في الثامن من آذار، وذلك بسبب قيام أفراد من الكنيسة الكاثوليكية بوضع حاجز على الطريق كإجراء أمني.

وبعد وقت قصير من إطلاق النار على كنيسة القديس بطرس في جيدان وايا، قام الجنود بإطلاق النار وقتل مسيحي آخر من كنيسة أخرى أثناء عودته إلى منزله بالقرب من موقع الحكومة المحلية في منطقة كادونا الجنوبية كما قالوا. وفي المواجهات التي حصلت بين الجنود وسكان المنطقة، قتُل جندي جرح أشخاص آخرين.

كان الأشخاص يحتفلون في القداس الإلهي في تمام الساعة العاشرة صباحًا، ثم اقترب جندي من الأشخاص الذين قاموا بوضع الحاجز خلال قداس الأحد على الطريق المؤدي إلى الأبرشية وأمرهم أن يقوموا بإزالة الحاجز. أخبر الأشخاص الجنود بأنهم سيقوموا بإزالته فور انتهاء القداس، ولكن الجندي لم يكتف بهذه الإجابة."

وعلم مراسل لينغا انه بعد 10 دقائق عاد الجندي مع جنود آخرين وبدأوا في إطلاق الرصاص على العابدين في الكنيسة. تم قتل 5 أعضاء من الكنيسة وجرح آخرين. تم قتل مسيحي آخر من كنيسة أخرى، عندما تصاعدت الأحداث فيما بعد.

هذا ولم تتوافر على الفور أسماء الأشخاص الذين قتلوا، واستمرت الاحتجاجات والاشتباكات لفترة من الزمن. وقد قامت كنيسة القديس بطرس الكاثوليكية بوضع الحاجز في السنوات الماضية لمنع الإرهابيين من تفجير القنابل في قداديسهم كما قالت المصادر.

إنّ هذا الهجوم الذي حصل في جيدان وايا ليس الأوّل الذي يتم فيه إطلاق النار من قبل أشخاص وُكّلوا بحماية المسيحيين. وقد صرّح الناجون من حادثة ذبح ال33 مسيحي عام 2014 في ولاية بلاتو النيجيرية أن جنود القوات الخاصة الذين وكّلوا بحمايتهم فتحوا النيران على الأشخاص الذين هربوا من الهجوم.

هذا ويشكّل المسيحيين نسبة 51.3% من سكان نيجيريا البالغ عددهم 158.2 مليون نسمة، بينما يشكل السكان المسلمين نسبة 45%.