أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بيانا، بشأن أزمة دير الأنبا مكاريوس في منطقة وادي الريان، حيث أعلنت أن هذه المنطقة "محمية طبيعية" سكنها الرهبان قديما، وحاول البعض إحياء الحياة الرهبانية فيها، إلا أنها لم تعترف بوجود أديرة بها حتى الآن، كما تبرأت من 6 رهبان مستنكرة أفعالهم التي "تمثل نهجاً رهبانيا" بحسب البيان. 

قال البيان الصادر عن لجنة برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، والأنبا إبرام والأنبا ارميا واعتذار الأنبا مكاريوس لدواعي السفر بالخارج وبحضور نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة وسكرتير المجمع المقدس وابونا أنجيلوس إسحق سكرتير قداسة البابا والقس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن الكنيسة "تعلن أن هذا المكان ليس ديراً كنسياً معترفاً به حتى الآن". 

وأضاف البيان: "كما تخلي مسئوليتها وتعلن أن للدولة الحق القانوني في التصرف مع هذا الموضوع مع مراعاة الحفاظ علي الطبيعة الأثرية والمقدسات والمغائر والحياة البرية في هذه المنطقة". 

وأعلنت الكنيسة أنها تتبرأ من كل من: ماهر عزيز حنا (المدعو بولس الريانى)، وعبده اسحق جوهر (المدعو دانيال الرياني)، ورامى ابراهيم خير (المدعو تيموثاوس الرياني)، ووائل فتحي نجيب ( المدعو اثناسيوس الريانى)، وجرجس راضي موسي ( المدعو مارتيروس الريانى)، وياسر صلاح عطية (المدعو غريغوريوس الريانى)، مشيرة إلى أن تصرفاتهم "صدرت بغير حق ولا تمثل نهجاً رهبانيا والذي يقوم أساسا علي الطاعة والفقر الاختياري". 

وأشار بيان الكنيسة إلى أن "وادى الريان منطقة محمية طبيعية، سكنها قديماً عدد من النساك والمتوحدون، وحديثاً حاول البعض إحياء الحياة الرهبانية فيها على أرض لم يتملكوها قانونياً ولم يصدر بها اعتراف كنسي حتى الآن، وعندما قررت الدولة إنشاء طريق ضمن خطة مشروعات التنمية القومية في مصر، اعترض بعض الساكنين هناك وبصورة غير لائقة أمام المهندسين ومعداتهم ولم يكن هذا موقف الكنيسة الرسمي".