الاسر المسيحية تهاجر العراق

كشفت هيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب في العراق، امس الجمعة، أن نحو ثماني أسر مسيحية تهاجر العراق بشكل يومي. وكان عدد المسيحيين يقدر قبل سقوط النظام السابق بنحو مليون ونصف المليون نسمة، لكن العدد انخفض كثيراً بعد سلسلة من الهجمات طالت كنائسهم ومناطقهم ومصالحهم التجارية في مناطق متفرقة من البلاد.

وقال نهاد القاضي أمين عام الهيئة "وهي منظمة مدنية" إن "مدينة عنكاوا في اربيل تشهد يوميا مغادرة سبع إلى ثماني عوائل مسيحية خارج العراق"، مشيرا إلى أن عدد المسيحيين بدأ يتناقص بشكل كبير بحيث وصل إلى اقل من 150 ألفا.

واحتلت الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" مناطق الوجود المسيحي التاريخية في نينوى، وطبق عليهم نظرة متشددة في الدين وخيرهم بين اعتناق الإسلام والجزية أو مغادرة المدينة وضرب الرقاب.
وأضاف القاضي أن "الصابئة كانوا قبل عام 2003 حوالي 70 ألفاً، اليوم أصبحوا سبعة آلاف"، لافتا إلى أن الايزيديين يتعرضون لإبادة حقيقية في سنجار ومناطق وجودهم، كما تواجه الأقليات الأخرى مصيرا مجهولا في العراق.