أجرت كنيسة انجلترى تحقيقا مع القس الانجيلكاني ستيفن سيزر من كنيسة المخلص، فيرجينيا ووتر، في ساري، لنشره رابطا على صفحته على الفيسبوك لمقال بعنوان "11 سبتمبر اسرائيل قامت به".

وقال متحدث باسم ابرشية غيلفورد التي تشرف على القس ستيفن سيزر ان الموضوع يسبب الحزن العميق والخزي لان المقال نُشر في الذكرى السبعين للمحرقة اليهودية على ايدي النازيين. واضاف "هذه التعليقات ليست مقبولة اينما نشرت".

وجاء على صفحات وكالة بي.بي.سي التي نشرت الخبر، ان ابرشية غيلفورد التي يمارس فيها القس عمله، اتخذت خطوات فورية للتحقيق، وبانها على دراية بخطورة الموضوع وقامت بالاتصال مع مجلس نائبي اليهود البريطانيين.

ويشتهر القس ستيفن سيزر في محاربة المسيحية الصهيونية التي تدعو الى دعم اسرائيل، ويشكك في التعليم اللاهوتي الذي يتحدث عن عودة اليهود الى ارض اسرائيل. وكانت كلية بيت لحم للكتاب المقدس قد دعته ليشارك عن الصهيونية المسيحية في مؤتمرها "المسيح أمام الحاجز" عام 2012.

وقالت مراسلة بي.بي.سي للشؤون الدينية، كارولين وايت، ان للقس تاريخ طويل في خلافاته مع قادة اليهود البريطانيين بشأن ما ينشره عن اسرائيل والصهيونية على الانترنت. وفي عام 2013 توصل القس سيزر ومجلس نائبي اليهود البريطانيين الى اتفاق يهدف الى انهاء النزاع بينهما بسبب ما ينشره على مدونته بشأن اسرائيل والفلسطينيين.