مسيحيون من النيجر يصلون بحرارة بعد العنف الاسلامي ضدهم

يجتمع مسيحيو النيجر بكل فرح في بيوتهم وتحت حماية الشرطة إذ يخططون لبناء كنائس وبيوت بعد حدوث هجمات للمسلمين عليهم في الأسبوع الماضي لم يسبق لها مثيل.

ولم يسبق أن حدثت اعتداءات من هذا القبيل، إذ تعرّضت كل الكنائس تقريبًا في العاصمة نيامي للحرق والسلب، إضافة إلى بعض المدارس ودور الأيتام والبيوت المسيحية عبر البلاد.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار احتجاجات المتظاهرين المسلمين على صور رسم نبي الإسلام في الصحيفة الفرنسية الساخرة شارلي ايبدو وأدت إلى تدمير 72 كنيسة وقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص.

ويرى المحللون أنّ عنف المتطرفين المسلمين سوف يتزايد بالأخص بعد مشاركة الرئيس النيجيري محمد ايوسوفو في مسيرة باريس ضد الاعتداءات الإرهابية على صحيفة شارلي ايبدو.

وفي إحدى الكنائس في النيجر، اجتمع الأعضاء وحصلوا على تشجيع من القس الذي خسر كل ما يملك بأن يواصلوا المسير ويبقوا صامدين وأقوياء مشيرًا إلى أن مثل هذه الاعتداءات ستقود إلى نمو الكنيسة.

وعلم موقع لـينغا إنّ المسيحيين في النيجر يسبّحون الله بغض النظر عن الاعتداءات والعنف الحاصل، وأنّه في وسط هذه الاعتداءات نرى الكثير من أعضاء الكنائس متشوّقون للمشاركة بالشهادات عن أمانة الله الذي وقف معهم.

ودعا رئيس النيجر عدة قادة مسيحيين للاجتماع معه وتقديم المشورة حول كيفية استعادة الهدوء بعد إحداث التدمير الذي يقدّر بقيمة أكثر من 45 ألف دولار أمريكي.