امرأة مسيحية هندية

استهدف المتطرفون الهندوس المسيحيين في قضاء جوانبور في ولاية اوتار براديش في الهند، واجبروا بالقوة 310 شخصا من المتحولين الى المسيحية بالتحوّل رجوعًا الى الديانة الهندوسية.

وقال المجلس العالمي للمسيحيين الهنود، لوكالة اسيا نيوز، ان الحادث وقع في 26 تشرين أول/أكتوبر 2014.، واصبح هذا الاتجاه في التعامل مع المتحولين الى المسيحية هو السائد بين المناطق المسيحية في ولاية اوتار براديش. وكانت هذه الحملة التي اطلق عليها الهندوس شعار «العودة الى البيت» هي الثالثة في أقل من شهرين.

وعلم موقع لينغا ان المتطرفين الهندوس اجبروا 30 عائلة آمنت بالسيد المسيح قبل أربع سنوات على تتحوّل رجوعا بالاكراه الى الديانة الهندوسية.

وذكر موقع آسيا نيوز ان المنظمات الهندوسية تستغل عيد ديوالي (عيد الأنوار)، اكثر الاعياد شعبية، وهو عيد ديني للهندوسية والسيخية في فصل الخريف، لتنظيم حفل التحويل وطقوس «العودة الى البيت»، ويحصل كل مسيحي متحوّل على نسخة من غيتا غيتا من الكهنة الهندوس.
وقال رئيس المجلس العالمي للمسيحيين الهنود، ساجان جورج، ان الحرية الدينية حق دستوري لكل مواطن، وأن الاساليب المخادعة في الهندوسية لإعادة تحويل المسيحيين الابرياء الى الهندوسية خطيرة، وتُشعر الأُسر المسيحية الضعيفة بالقلق وانعدام الأمن.

وأشار جورج الى ان التعصب الهندوسي القومي آخذ في الازدياء منذ انتخاب الرئيس نارندرا مودي في حزيران/يونيو 2014، وبدأت الجماعات المتعصبة تتصرف بعنف مع المسيحيين والأقليات الأخرى.

وتشير التقارير الى ان اكثر من 600 هجوم على المسيحيين والمسلمين تم خلال أول 100 يوم للحكومة الجديدة، حيث استهدفت جماعات الاصوليين الهندوس المسيحيين والكنائس، وكانت معظم الهجمات في ولاية اوتار براديش.