ثلاثة مسيحيين حكم عليهم بالسجن في ايران بتهمة التبشير

اصدرت محكمة إيرانية، الأحد، عدة أحكام ضد ثلاثة مسيحيين؛ بتهمة الدعوة والتبشير للمسيحية، وصلت إلى السجن 18 عاما، والنفي خارج إيرا بحسب ما أفادت وسائل إعلام حقوقية.

وقالت وكالة أبناء "هرانا" الحقوقية إن "المسيحيين الذي صدر بحقهم أحكام السجن والنفي، هم القس (رضا رباني) المعروف بـ(سيلاس)، وعبد الرضا علي حق نجاد، المعروف بـ(ماتياس)، وبهنام إيراني"، مشيرة إلى أن "المحكمة حكمت عليهم العام الماضي بالسجن 6 سنوات، لكنها جدَّدت الأحد الأحكام ضدهم، ومدَّدتها إلى 12 عاما، مع النفي من خارج البلاد".

وأوضحت أن "بهنام إيراني الذي اتُّهِم العام الماضي بالتحريض ضد النظام حُكِم عليه بالسجن 5 سنوات إضافية، بعدما حُكِم عليه العام الماضي بالسجن سنة، واحدة لتُصبح ست سنوات، فيما حُكِم أيضاً على كلٍّ من رضا رباني، وعبد الرضا علي حق نجاد، بست سنوات مع النفي، ونقلهم إلى سجن محافظة بندر عباس جنوب إيران".

وتتضارب الإحصاءات بالنسبة لأعداد المسيحيين بشكل واضح في إيران، فوفقا لإحصاءات تقرير الحرية الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية عام 2004، فإن "عدد المسيحيين يبلغ نحو 300 ألف".

وحسب دراسات أخرى، فإن عددهم لا يتجاوز الـ 150 ألف؛ وهذا يعني بأن نسبة المسيحيين في إيران لا تتجاوز الـ 1% من التعداد السكاني.

والمسيحيون الإيرانيون لا ينتمون إلى مذهب واحد، فالأغلبية المسيحية تنتمي إلى الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية، والتي بحسب تقديراتها، فإن عدد أتباعها يزيد على 110 آلاف شخص.

بينما تؤكد كنيسة الشرق الآشورية أن "عدد رعاياها في إيران يبلغ نحو 11 ألفا"، في الوقت الذي تُقدِّر الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية عدد أتباعها بنحو 7 آلاف، بينما تُقدَّر أعداد البروتستانتيين في البلاد بنحو 15 ألف شخص.