مسيحيو العراق
محمد حميد / رويترز

حوّل ارهابيو الدولة الاسلامية الكنائس المسيحية الى سجون في مدينة الموصل العراقية، وهي التي كانت تستخدم من قبل المجتمعات المسيحية الكبيرة في المدينة قبل استقبال مسلمو المدينة السنّة للارهابيين.

وقال الاب الكلداني ريبوار عوديش باسا، ان الجهاديين احتلوا الكنائس بما فيها الكنائس القديمة جدا والتاريخية. وأشار الى المخاوف التي تزعجهم في حال شُن هجوم عسكري من أجل تحرير الموصل، لان الكنائس ستكون من الاهداف لكونها اصبحت قواعد لوجستية للجهاديين، وان دمار الكنائس التاريخية سيكون ضررا لا يمكن اصلاحه.

وكانت داعش قد سيطرت على الموصل في التاسع من حزيران/يونيو وخيروا المسيحيين بين اعتناق الاسلام او ترك بيوتهم بملابسهم او الموت، ففضل المسيحيون الخسارة المادية على الروحية وتركوا بيوتهم بما فيها للغزاة المسلمين