تم اعتقال رجل يبلغ الأربعين من العمر بتهمة التجديف، في لاهور في باكستان، وقد ألصقت به تهمة إهانة نبي الاسلام محمد. وكانت أم مسيحية لخمسة أطفال قد اتهمت بنفس هذه التهمة وحكم عليها بالموت.

مسيحيو باكستان
مسيحيون باكستانيون يتظاهرون للتنديد بمقتل الزوجين المسيحيين باقليم البنجاب
تصوير اخطار سومرو / رويترز

قيصر أيوب وهو بروفيسور في علم الحاسوب كان قد هرب من السلطات مدة ثلاث سنوات، إذ تم اتهامه في عام 2011 بكتابة تعليقات مجدّفة على مدونته الالكترونية ومن بعدها كان قد تجنب التعامل مع الشرطة.

وحسب بعض وكالات الأنباء المحلية فإن أيوب الآن محتجز لدى مركز الشرطة في بلدة تالاجانج في مقاطعة البنجاب.

وكشف مدير الاتحاد الوطني الإنجيلي القانوني أنه رغم التهديد الذي تلقاه البروفيسور إلا أنه كان يعلم مؤخرا في مدرسة في لاهور، الأمر الذي أدى إلى اصدار مذكرة اعتقاله من الشرطة. ويدعو الجميع للـصلاة من أجله مشيرا الى أن الاتحاد سوف يقدم المساندة القانونية له.

وتشابه تهمة أيوب تلك التي ألصقت بالأم المسيحية التي تقضي عامها الخامس في السجن وستواجه حكم الإعدام، إلا اذا عدلت المحكمة العليا عن قرارها. وقد تم اطلاق حملة دولية لمناصرة المرأة المسيحية هذه، تضمنت مطالبة المركز الأمريكي للحقوق والعدالة من الحكومة الأمريكية وقف المساعدات الى باكستان والتي مصدرها أموال دافعي الضرائب.

وفي قضية ذات صلة، وقد قاد مدير الاتحاد الوطني في الأسبوع الماضي مظاهرة احتجاج في البنجاب للمطالبة بإقامة العدل في قضية الزوجين المسيحيين الذين قتلا واحرقا على يد جمع من المسلمين مدّعين أنهما قد دنسّا القرآن. وعلت الأصوات المنددة بهذه الجريمة الشنيعة و طلب أخذ خطوات فورية وجريئة من الحكومة لإلغاء قوانين التجديف.