الأمير حسن بن طلال

أشاد الأمير حسن بن طلال في مقابلة له مع راديو الفاتيكان، يوم الثلاء، بجهود وكالات الاغاثة المسيحية الساعية في خدمة اللاجئين العراقيين والسوريين، ووصفهم بالرائعين والنبلاء لانهم يبذلون جهدهم في مساعدة المضطهدين من حول العالم.

وأدان الأمير حسن اضطهاد المسيحيين على ايدي الاسلاميين في الشرق الأوسط، مؤكدا ان تلاشي المسيحيين من اوطانهم هو بالحقيقة خسارة للنسيج الثري التعددي في المنطقة. تماما كما خسر الوطن العربي ثقافة المواطنين اليهود في السابق.

ووصف المتطوعين بوكالات الاغاثة بالجنود الابطال العاملين على نشر السلام في العالم، منهم الطبيب والممرض فضلا عن الخبراء في مجالات عدة.

وعبّر الأمير عن تخوفه المرارة التي نشأت بسبب الساسة الذين فشلوا في المحافظة على الكرامة الانسانية والعدل، مما زاد من بؤس السكان فكانوا ارضا خصبه لايديولوجية داعش الارهابية وهو ما يراه امرا رهيبا.

ووصف عناصر الدولة الاسلامية بأصحاب القلوب الباردة والقلوب الميتة الذين يقتلون المسلمين والمسيحيين وكل من يخالفهم الرأي او يرفض معتقدهم.