الهندوس ضد المسيحيين

حذّرت منظّمة شؤون المسيحية الدولية بأنّ مجموعة سانغ باليفار الهندوسية القومية تلحق معاناة ضد التواجد المسيحي في الهند وتسعى لتطهير هذه الأقلية الدينية مثلما يقوم به تنظيم داعش في العراق وسوريا وتقوم هذه المجموعة القومية بهذا من خلال توجيه خطابات تدعو لكراهية المسيحيين وباقترافها اعتداءات على القسس والكنائس في ولاية اتربراديش في الشمال.  هنالك خوف من تصاعد هذا الاضطهاد ضد الأقليات، ولوحظ في الفترة الأخيرة تصاعداً حادّا في حملات الكراهية الموّجهة ضد المسيحيين من قبل التنظيمات السياسية والتي امتدت من قرى تشاتيسغار ووصولا إلى اوتار براديش وحدود العاصمة نيودلهي.

وهناك تقارير حول تحويل بعض الكنائس إلى معابد هندوسية وأحداث تجمهر حول المسيحيين ومهاجمتهم،  ولفتت منظمة شؤون المسيحية الانتباه إلى  وجوب تركيز المجتمع الدولي على قضايا الاضطهاد المسيحي في العالم كله وليس فقط في العراق وسوريا. إذ يواجه الملايين من المسيحيين  في الهند الاضطهاد على أيدي هذه المجموعات المسيحية المتطرفة.

وقبل تصاعد هذه الأحداث، عبّر قادة الكنائس الهندية عن تفاؤلهم من وضع الأقليات كالمسيحيين والمسلمين في الهند إذ أنّهم يشكّلون جزءاً لا يتجزأ من الدولة والنسيج الاجتماعي من المجتمع الهندي وهم واقعون تحت حماية الدستور وأنّ الحكومة الجديدة غير راغبة أن تقف ضد الدستور، وأنّ الكنيسة ستستمر في مهمّتها بالصلاة للحكومة الجديدة وأن تسهم في الخير المشترك للشعب وتعزّز الديمقراطية وتحترم التعدّدية، إلا أن الأحداث الأخيرة أحدثت قلقاً  في أوساط هؤلاء القادة الدينيين لانتهاكها الحقوق الأساسية للأفراد والمجموعات في الهند.