منعت السلطات السودانية هذا الأسبوع خمسة محامون من مغادرة البلاد بعد اتهام محامي آخر لهم بتلويث صورة البلاد بسبب الدفاع عن مريم إبراهيم الأم المسيحية التي اتهمت زوراً بالردّة.

وقد أتت هذه الخطوة كرد فعل على رسالة شكوى أعدّتها المحامية إيمان حسن تتهم فيها محامو الدفاع بانتزاع القضية منها وتطالب حسن  من المحكمة أيضاً أن تبطل رخص المحامين الخمسة غير المسيحيين والذين يدافعون عن حقوق المسيحيين والأقليات الأخرى في السودان.

 وقالت حسن في شكوتها إنّ المحامين الخمسة قد شوّهوا صورة السودان من خلال السماح لمنظمات حقوق الإنسان بوضع الضغط على الحكومة.

ويقول محامو الدفاع أن السلطات القضائية متمحسّة ضدّهم ويقول أحدهم بأنّ الحكومة قد سعت للانتقام على إثر قضية قد أغلقت مسبقاً.

وقد علّق أحد محامو الدفاع قائلا: "ومن باستطاعته أن يقف في وجه الحكومة؟ قد أعلمنا بأنّه علينا أن نقدّم تفسيرات للاتهامات الموّجهة ضدّنا من دون إعطاءنا الوقت المناسب. ليس لدينا النية بأن نغادر البلاد ولكن يبدو أن "وقت الرد" قد حان بسبب عملنا في قضية مريم."