ندد مطران وكهنة تشجيانغ باجراءات الحكومة العشوائية القاضية بهدم الكنائس وازالة الصلبان من كنائس الكاثوليك والبروتستانت في المحافظة.

حملة حكومية ضد الصلبان في الصين

وأصدر المطران رسالةً رعوية في 30 يوليو دعا من خلالها المؤمنين الى عدم الخوف والتمسك بايمانهم وطلب الكهنة في اليوم التالي أي في 31 يوليو من الحكومة المحلية وقف حملة إزالة الصلبان من على قبب الكنائس.

وتشهد محافظة تشجيانغ ومنطقة ونزهو بشكل خاص حملة عنيفة تهدف الى هدم الكنائس وازالة الصلبان منذ أشهر عديدة اُصيب خلالها البروتستانت والكاثوليك وهم يحاولون منع الشرطة من تنفيذ الاجراءات.
واتهم المؤمنون المطران بانه تأخر في الاستجابة الى هذه الحملة وهذا ما اعترف به في رسالته بقوله "تأخرت في تعزيتكم وتشجيعكم للثبات في ايمانكم" فأعرب عن اسفه وطلب من المؤمنين والكهنة المغفرة.

وأضاف ان الحملة فاجأته واربكته قائلاً انه التزم الصمت ظناً منه انها ستنتهي قريباً معتبراً سياسة هدم الكنائس "خاطئة وغير مبررة". وأشار الى ان هذه الحملة تستهدف صلبان الكنائس التي تعتبر رمزاً من رموز الايمان المسيحي ما يؤجج ايضاً التوتر القائم بين الكنيسة والحكومة ويتسبب بإراقة الدماء وانعدام الاستقرار في المجتمع.

وطلب المطران من المؤمنين الصلاة لكي تتخطى الأبرشية هذه المحنة وذلك من خلال تلاوة الوردية يومياً والمشاركة في رتبة درب الصليب يوم الجمعة قائلاً: "فلنصلي لكي يفكر مضطهدونا بطريقةٍ مختلفة".
وناشد الكهنة من جهتهم الحكومة المحلية وقف حملتها معترفين ان بعض الكنائس تجاوزت الحدود المجازة لها إلا انهم اصروا على ان اجراءات البناء تتوافق جميعها مع القانون. فتساءلوا ما القانون او المرسوم الذي يلحظ انه من غير القانوني وضع صليب على سقف الكنيسة . واضافوا في رسالتهم الى ان المؤمنين الكاثوليك فقدوا كلّ ثقة بالحكومة خاصةً وان تبرعاتهم هي التي تسمح بتغطية نفقات البناء.

وطالب الكهنة الحكومة المحلية باحترام "الكنيسة الكاثوليكية والصلبان المقدسة ومشاعر المؤمنين" مناشدينها بوضع حدٍّ للحملة وبعدم الاطاحة بالديمقراطية والسلم الأهلي.