نسيم صادق ــ دهوك

على خلفية الإشتباكات الدائرة بين قوات البيشمركة ومسلحي الدولة الإسلامية منذ يومين في قضاء سنجار وناحية زمار غرب محافظة دهوك، والتي أسفرت وفقا لمصادرنا المطلعة عن وقوع أجزاء من زمار وسنجار تحت سيطرة مسلحي الدولة الإسلامية وشروع المئات من العائلات بالنزوح إلى المناطق الأكثر أمنا وغالبيتهم من الإيزيدين.

داعش

وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادرنا المطلعة بان الجسر المرابط لفيشخابور بسحيلة وزمار لايزال مؤمنا غير إن المئات من عائلات أبناء شعبنا الساكنين في القرى المسيحية القريبة من منطقة سحيلة كقرية فيشخابور أخذوا ينزحون إلى المناطق الأكثر أمنا إلى القرى القريبة وزاخو، بينما بدأ قسم آخر من أهالي قرية ديربون القريبة من فيشخابور بحزم حقائبهم استعدادا للنزوح أيضا حال تأزمت الأوضاع الأمنية أكثر.

وأشارت مصادرنا إلى مواجهة العائلات صعوبة في النزوح نتيجة لأزمة وقود البانزين التي أخذت تطفو على السطح مجددا خلال اليومين الأخيرين بالنظر إلى زيادة الطلب عليه من قبل المواطنين خشية من نفاذه.

إلى ذلك أوضح مدير صحة دهوك " د. نزار عصمت " في تصريح خص به عدد من وسائل الإعلام المحلية ليلة أمس بان " مستشفيات الطوارئ في دهوك وزاخو استقبلت الكثير من جرحى البيشمركة الذين أصيبوا أثناء الاشتباكات، داعيا المواطنين من أقرباء وذوي الجرحى عدم إحداث الازدحام في المستشفيات وإفساح المجال أمام الفرق الطبية لمعالجتهم على النحو الأفضل "

وعلى صعيد متصل شرع عشرات المواطنين من أهالي مدينة دهوك، التبرع بالدم في مصرف الدم الواقع قرب مستشفى ئازادى دعما للجرحى والمصابين في صفوف قوات البيشمركة.

وتفيد مصادرنا المطلعة حدوث اشتباكات مماثلة الأسبوع الماضي بين قوات البيشمركة وعناصر من الدولة الإسلامية أسفرت عن وقوع العديد من القتلى والجرحى من بينهم إستشهاد أحد أبناء شعبنا من أهالي قرية هيزاني ضمن صفوف قوات البيشمركة.