تقرير جديد يدعّي أن الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) تستهدف بابا الفاتيكان فرانسيس الأول. الفاتيكان تقول ان التقرير غير صحيح.

البابا فرانسيس الأول
البابا فرانسيس الأول
VINCENZO PINTO/AFP/Getty Images

قالت صحيفة ايطالية انها حصلت على مصادر اسرائيلية تقول ان "البابا" مُستهدف من التنظيم الارهابي «داعش» لأنه يمثل أعلى مرتبة رجل دين في المسيحية وحامل الكذبة الأكبر. رغم ذلك الفاتيكان ندد بهذا التصريح.

وقال المتحدث بإسم الفاتيكان، الأب «فيديريكو لومباردي جي اس» في تصريح له لوكالة الأنباء الكاثوليكية: " ليس هناك قلق في الفاتيكان، لا أساس من الصحة لهذا التقرير".

ونشرت وكالة الانباء الكاثوليكية تقرير يقول ان ايطاليا حذرت من الاهاربيين على الصعيد الوطني، بالرغم من عدم وجود أي تهديدات وشيكة أو تفاصيل حول هجوم محتمل على البلاد.
وكانت بريطانيا قد رفعت من مستوى التهديد الوطني الى "خطر كبير" يوم الجمعة، تخوفا من احتمال كبير لهجوم ارهابي.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية «تيريزا ميس» ان القرار برفع مستوى التهديد يتعلق بالتطورات في العراق وسوريا، ولم يصدر بسبب معلومات تشير الى احتمال هجوم وشيك. وقالت ان بريطانيا تواجه تهديدا حقيقيا وخطيرا من الارهاب الدولي، وحثت الشعب على اليقظة والابلاغ عن أي نشاط مشبوه للشرطة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني «ديفيد كاميرون» ان الدولة الإسلامية هي أكبر وأعمق تهديد للأمن البريطاني، لم تشهد بريطانيا مثيلا له. وأكد أن على بريطانيا مواجهة عقيدة داعش في الداخل والخارج.

وناشدت الشرطة البريطانية الشعب للمساعدة في تحديد الارهابيين بعد مقتل الصحفي الأمريكي الذي أبرز التطرف في المملكة المتحدة.

الرئيس الامريكي باراك أوباما أعلن في وقت سابق من الاسبوع الماضي انه لا يمكن وضع الحصان أمام العربة، اي ان بلاده لم تضع بعد استراتيجية عسكرية للتعامل مع الدولة الاسلامية.

واوضح السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، «جورج ارنست»، أن الاستراتيجية التي ستوضع لن تحل المشكلة في الشرق الاوسط بين ليلة وضحاها.