الملك الاردني عبدالله الثاني

أكد الملك عبدالله الثاني، ان الاردن قادرة على تجاوز مختلف التحديات بكل عزم واقتدار وثبات.

واشار في لقاءه يوم أمس الأربعاء، مع عددا من الشخصيات الوطنية في منزل رئيس الوزراء الاسبق "احمد اللوزي"، ان المملكة نجحت في مراحل كثيرة بتحويل التحديات إلى فرص بوعي وحكمة المواطن الاردني وبجاهزية مؤسساتها الوطنية.

ولفت جلالته الى أن مسيرة الوطن الاردني تستند إلى رسالته القائمة على قيم الاعتدال والتسامح وصون كرامة الإنسان، وإلى إنجازات تاريخية حققها أبناء وبنات الوطن في مختلف مواقعهم وبفكرالشخصية الوطنية الأردنية الحريصة دوماً على صون استقرار الأردن ومنجزاته.

وجدد التأكيد، في هذا السياق، على اعتزازه بما تبذله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من جهود متميزه لتعزيز أمن واستقرار الوطن وصون مصالحه العليا.

وشدد جلالته على أن الأردن يشكل حالة فريدة ومتميزة من العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين على أساس التنوع وقبول الآخر، مشيراً إلى جهود المملكة في تعزيز لغة الحوار والتسامح والاعتدال ونبذ العنف والتطرف.  وفي هذا الصدد، الأردن مستمر في دوره التاريخي للعمل بأقصى الطاقات لحماية المسيحيين العرب، الذين يشكلون دوماً جزءاً لا يتجزأ من تاريخ وحضارة "منطقتنا"، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً.

واستعرض جلالته الإنجازات التي حققها الأردن في مسيرته الإصلاحية والتنموية الشاملة، التي يلتزم بها وينتهجها بتدرج وثبات وتوازن، وفق خارطة طريق ترتكز إلى الأولويات الوطنية، التي يجمع عليها أبناء وبنات الوطن.

ودعا جلالته الجميع إلى التحلي بروح المواطنة الفاعلة عند طرح قضايا الشأن العام، واعتماد الأدوات والآليات الديمقراطية وضمن المؤسسات والقنوات الدستورية.

وشدد الملك على ضرورة المحافظة على هيبة الدولة والممتلكات العامة، والتعامل مع جميع الاعتداءات والمخالفات حسب المقتضى القانوني، مؤكدا أن هذا الأمر هو مسؤولية مشتركة على الجميع، وبما يضمن تطبيق القانون.