ان زيارة البابا هذه هي الثالثة له خارج الفاتيكان بعد رحلتيه الى البرازيل و الشرق الأوسط.

البابا فرنسيس في زيارته الى كوريا الجنوبية

يشكل الكاثوليك أقلية في كوريا الجنوبية بنسبة تصل الى أكثر من 10% من السكان. لكن أعدادهم قد تضاعفت منذ عام 1990، وتأتي زيارة بابا الفاتيكان من أجل تشجيعهم.

وفيما يلي 5 قضايا تضمنها أجندة البابا:

1. احترام الماضي
في يوم السبت (16 آب) قام البابا بتطويب 124 شهيد كوري كاثوليكي تم تعذيبهم وقطع رؤوسهم لرفضهم انكار ايمانهم، وذلك أثناء حكم مملكة جوسيون من القرون 15-19. وقد قابل البابا بعض من أحفاد هؤلاء الشهداء.

2. النظر نحو المستقبل
أحد أهم أسباب زيارته هو يوم الشباب الآسيوي، الذي سيجمع آلاف الشباب الكاثوليك من الاقليم. ويقدر الفاتيكان بأنه يتم تعميد ما يقارب ال 100،000 كوري في السنة.

3. تجنب الخلافات
لمنطقة اسيا تاريخ مليء بالعنف والاضطهاد، ويريد البابا أن يجلب الشفاء والأمل. وصرّح الفاتيكان بأن البابا التقى بمجموعة من النساء تدعى "نساء الراحة" اللواتي استخدمن كجاريات لممارسة الجنس من قبل الجنود اليابانيين في الحرب العالمية الثانية. وبعائلات  ضحايا السفينة التي غرقت على ساحل كوريا الجنوبية التي كان على متنها 300 شخص.

4. المصالحة مع كوريا الشمالية
لا يستطيع أحد الجزم بأعداد الكاثوليك الذين يحاولون النجاة تحت حكم النظام الدكتاتوري في كوريا الشمالية منذ أن قسّمت كوريا عام 1953. وقد دعت الأبرشية الكاثوليكية في سيول وفدا من مسيحيي كوريا الشمالية لحضور القداس مع البابا. الا أن السلطات في الشمال الكوري رفضت الدعوة.

5. الصين: حقيقة يتم تجاهلها؟
لم يكن بين الصين والكرسي الرسولي أي علاقات دبلوماسية منذ 1951، عندما تولى الحزب الاشتراكي الحكم رسميا. كجزء من التقليد في الرحلات البابوية، فقد بعث البابا برقية الى بكين اذ حلّق فوق الأجواء الصينية يوم الأربعاء في طريقه الى سيول. وبذلك يكون البابا الأول الذي يقوم بأمر مشابه.