كنيسة الناصري في الهند

أوردت وكالة الأنباء الكاثوليكية آسيا نيوز أن مجموعة من المتشددين الهندوس أقدمت على مهاجمة "كنيسة الناصري" في محلة سيكاري ناغار، بولاية أوتار براديش الهندية فيما كان المؤمنون مجتمعين لدراسة الكتاب المقدس، واعتدوا بالضرب على القس أرسي بول وعدد من المسيحيين المتواجدين داخل الكنيسة بعد أن حاولوا حمايته. وقد أصيبت ابنة القس بول بجراح نتيجة هذا الهجوم العنيف. وأوضحت وكالة آسيا نيوز أن هذا الحادث وقع في السادس عشر من الشهر الجاري، وكشف عنه رئيس مجلس المسيحيين الهنود سجان جورج في مقابلة مع هذه الوكالة الكاثوليكية. وأوضح المسؤول المسيحي الهندي أن المعتدين أقدموا أيضا على تحطيم الصليب المرفوع على سقف الكنيسة، ورفعوا مكانه علم الحزب الهندوسي المتشدد. وعُلم أن رجال الشرطة حضروا إلى المكان بعد ساعتين على وقوع الهجوم، وأقدموا على اعتقال أربعة عشر شخصا، ليفرجوا بعدها عن اثني عشر منهم، فيما لا يزال شخصان اثنان موقوفين على ذمة التحقيق.

وقال سجان جورج في حديثه لآسيا نيوز إن الوضع في أوتار براديش يبعث على القلق الشديد، معتبرا أن الجماعة المسيحية الصغيرة التي تُقيم في الولاية تشعر باستمرار أنها عرضة لاعتداءات المتشددين الهندوس الذين يسعون إلى تطبيق القانون بأنفسهم، ويهاجمون المؤمنين ودور العبادة والتجمعات الدينية. ولفت إلى أن "كنيسة الناصري" التي تأسست في العام 1991 لم تتردد يوما في تقديم يد المساعدة إلى السكان المحليين. وختم سجان جورج حديثه لآسيا نيوز مؤكدا أن المسيحيين يتعرضون للاعتداءات في منازلهم أيضا دون أن يُقدموا على أي عمل مخالف للقانون أو الدستور الهندي.