أعلنت شبكة أخبار سي. بي. أنه هنالك الكثير من الإيرانيين المسيحيين في تركيا. وقد قال ريزا للشبكة: " بينما كنت أكبر، كنت دائماً أرغب في أن أقول أنني كبرت مع يسوع. كان اسمه على بالي دائماً، وبدأت أحب المسيحية. كان الأمر جميلاً بالنسبة لي. وعندما بلغت الخامسة عشرة من العمر، آمنت بيسوع وقلت إنني أريد أن أصبح مسيحيا."

اناجيل باللغة الفارسية
اناجيل باللغة الفارسية
 

...لقد هرب الكثير من الإيرانيين اللاجئين إلى تركيا، بحثاً عن الحرية الدينية.

يقول آخر: "الوضع يختلف هنا عمّا هو عليه في إيران. أستطيع أن أجاهر بكلمة الله أمام الآخرين. أستطيع أن أسبّح الرب بكل حريّة. أستطيع أن أذهب للكنيسة بكل حرية. الأمر مختلف تماماً."

كان أشفين عضواً في الكنيسة التي كان يقودها القس سعيد عابديني، "كان علي أن أنتقل من منزلي لأنني كنت على يقين أن المخابرات سيعرفون أن بيتي كان يستخدم ككنيسة بيتية سرية."

هذا ويتواصل العديد من اللاجئين عبر سكايب مع باقي الكنائس حول العالم.

يقول ريزا: "كان يجتمع المؤمنون في بيتي في إيران. الآن من خلال الإنترنت أستطيع أن أتواصل مع الجميع، ولهذا أصبح لديّ ما يدعى بكنيسة الإنترنت."

وأضاف ريزا أنّه هنالك ما يقرب الثلاث ملايين مؤمن مسيحي من جمهورية إيران الإسلامية.