بعد يوم واحد من الافراج عن السودانية المسيحية مريم ابراهيم من السجن، قامت السلطات السودانية باعتقالها في المطار على يد 40 رجل من رجال الأمن السوداني بزي مدني، بحسب تقارير نشرتها وكالة بي.بي.سي نيوز.

مريم يحيا ابراهيم

الافراج عن مريم رسم البسمة على وجوه الكثيرين من حول العالم، ولكن البسمة لم تستمر لأكثر من يوم واحد. فعندما قررت الرحيل عن السودان مع زوجها دانيال واني الذي يحمل الجنسية الامريكية وطفليهما الى الولايات المتحدة بعيدا عن كابوس السودان، قام رجال الامن بالقبض عليها واقتيادها الى احدى مقرات الامن في الخرطوم.

يذكر ان المحكمة السودانية حكمت على مريم بعد رفضها انكار ايمانها المسيحي بالاعدام شنقا حتى الموت، والجلد مئة جلدة بعد ادانتها بتهمة الردة عن الاسلام والزنا بعد زواجها من رجل مسيحي وهي من اب مسلم. وكان الحاكم قد اعلن انها زواجها باطل باعتبارها مسلمة ولا يحق لها الزواج من مسيحي. اما المحكمة الاستئنافية فقد اصدرت قرارا يوم امس الاثنين بالافراج عن مريم يحيا ابراهيم التي انجبت طفلها الثاني وهي مقيدة في السجن.