الكنيسة المشيخية تسحب استثماراتها من الشركات التي تقيم نشاطات في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

الكنيسة المشيخية تسحب استثماراتها من المستوطنات الاسرائيلية

صوتت الجمعية العامة للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الامريكية امس الجمعة على قرار يقضي بسحب استثمارات الكنيسة من عدة شركات كبرى تقيم نشاطات تجارية في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.

وجاءت نتيجة التصويت أعضاء الجمعية اثناء مؤتمرها العام الذي عقدته في مدينة ديترويت في الولايات المتحدة بتفوق طفيف لصالح سحب الاستثمارات، فكان عدد المؤيدين 310 مقابل 303 معارضين.

وذكرت بيان صحفي صادر عن رابطة مكافحة التشهير (ADL)، إنه بموجب هذا القرار ستسحب الكنيسة المشيخية استثماراتها من كل من شركة "كاتربيلر"، "هيوليت باكارد"، و"موتورولا سوليوشنز" بسبب تعاملاتها التجارية في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأبدت رابطة مكافحة التشهير ADL استيائها من قرار الكنيسة قائلة انه "إن هذا الاجراء الذي اتخذ بأغلبية طفيفة من الكنيسة المشيخية عبارة عن رسالة مؤلمة لليهود الأمريكيين".

وأضافت الرابطة في بيانها: "على مدار السنوات العشر الماضية، تسود أجواء من العداء السافر لإسرائيل داخل الكنيسة، بعد ان روجت لحقائق من جانب واحد للوضع المعقد في الشرق الأوسط، وسمحت الكنيسة بعرض صورة مشوهة إلى حد بعيد عن آراء الجالية اليهودية".

من ناحيتها ردت الكنيسة المشيخية موضحة ان هذا القرار لا يعني تبني المقاطعة الشاملة ضد اسرائيل وان سحب الاستثمارات المذكورة لا يعني انضمام الكنيسة المشيخية الى حركة فرض المقاطعة والعقوبات على إسرائيل المعروفة بحركة BDS.

يشار الى إن الكنيسة المشيخية تضم 1.6 مليون عضوا وتبلغ قيمة الاستثمارات التي تقرر سحبها من الشركات الثلاثة المذكورة 17 مليون دولار.

وأكدت الكنيسة المشيخية عقب التصويت على هذا القرار في بيان لها بالقول: "إننا كمسيحيين مدعوون لأن نكون وكلاء صالحين لما يعطينا الله إياه من بركات". وأضاف البيان: "إننا لا نستثمر في صناعة الكحول ولا التبغ ولا المقامرة وبعض أنواع صناعة الأسلحة أيضاً، ولا في الاعمال الضارة".

وتؤكد الكنيسة انها تنظر إلى هذه القضية على أنها أخلاقية وليست سياسية، "إذ لا يريدون جني الأرباح على حساب معاناة الآخرين"، حسبما ورد في البيان.