كانت لديه ابتسامة عريضة على وجهه
كانت لديه ابتسامة عريضة على وجهه
يوتيوب

تم قتل أكثر من 1000 شخص من كنيسة القديس جورج في بغداد على مر العشر سنوات الماضية. ولكن المسؤول عن الكنيسة الكانون أندرو وايت قال إنّه ليس لديه أي تعمّد في مغادرة بغداد بالرغم من الخطر الذي يواجه المسيحيين.

وقال أيضاً: "إنّ العدوان من المعارضة ليس علنياً ولكنّه دائماً واضحاً. إنّه موجود تحت السطح. المسيحيون هم الأقلية."وأضاف أنّه يتم تهميشهم ودائماً ما يكونون تحت خطر لأنّهم لا ينتمون للأغلبية المسلمة من الشيعة أو السنة.

في منتصف التسعينات كان هنالك أكثر من 1.2 مليون مسيحي في بغداد، ولكن بسبب الحروب والإرهاب والهجمات المباشرة ضدهم، غادر أكثر من مليون مسيحي البلد منذ ذلك الوقت. وقد غادروا إلى السويد، ديترويت، وشيكاغو وكندا. ونحن نريدهم أن يبقوا لذلك يقول لهم الكانون: "أنا لن أترككم، الرجاء ألا تتركوني." ليس من الصعب معرفة الأسباب التي تدفع المسيحيين في المنطقة أن يغادروا!

ربيكا (رفقة) وعولي متزوجان منذ عشرين عاماً وقاما بتربية ثلاثة أطفال في الموصل. ترعرع عولي في أسرة أرثوذكسية كلدانية ولكنه انضم إلى كنيسة إنجيلية بيتية عام 2009. خلال هذا الوقت أصبح أكثر شغفاً فيما يختص بإيمانه بيسوع المسيح.

أصبح يصلي كل يوم لمدة 3 ساعات ابتداء من منتصف الليل لغاية الساعة الثالثة. أيقظني قائلاً لنصلي معاً. وشعر أنّ الله أعطاه موهبة الشفاء إذ أصبح يصلي للمرضى. وقد كانت لديه رغبة لقيادة المسلمين ليسوع، حتى أنّه كان يذهب للمسجد حتى يتحدّث معهم عن الإنجيل.

وقد قاد 7 مسلمين للإيمان بالمسيح وغسل أرجل أوّل عابر منهم في بيته.

لقد جذبت جرأته اهتمام الإسلاميين المتطرفين الذين أرادوا أن يسكتوه. بالرغم من أنه لم يخبر زوجته بذلك، إلا أنها تعتقد أنه تم تحذير زوجها مرات عديدة لأن يتوقف عن الحديث مع المسلمين عن المسيح.

وعلم موقع لـينغا انه اختطاف عولي في 19 آذار 2010 وتم تعذيبه لمدة 3 أيام قبل إطلاق الرصاص عليه 9 مرات. وقد حذّر قسيس رفقة ألا تفتح النعش لئلا ترى جثة زوجها بالشكل التي هي عليه، لكنها أصرّت أن تراه.

لقد أطلقوا الرصاص عليه خمس مرات في رأسه، وقد قالت زوجته إنها عندما رأت جثته رأت ابتسامة عريضة على وجهه.

وبالرغم من كل ما حصل، لم ترد رفقة أن تتفوة أي أمر سيء بشأن الذين قتلوا زوجها، بل إنها تصلي من أجلهم وقالت إنها فخورة بزوجها لأنه مات شهيدا للمسيح.