ادّعت مجموعة من علماء الآثار الإسبان أنهم قد عثروا على إحدى أوائل الصور ليسوع المسيح داخل مبنى موجود تحت الأرض يعود إلى القرن السادس، بجانب مدافن في صعيد مصر، وقد تم العثور على الصورة إلى جانب النقوش القبطية والزخارف النباتية.

علماء الآثار يدّعون أنّه تم العثور على صورة مبكّرة ليسوع المسيح في مصر
علماء الآثار يدّعون أنّه تم العثور على صورة مبكّرة ليسوع المسيح في مصر
 

قاد جوزيف بيدرو وهو من جمعية علم الآثار المصرية الكاتالانية فريقاً من علماء الآثار الذين اكتشفوا الصورة التي تم رسمها على جدار في مبنى تحت الأرض بقرب المدافن الموجودة في مدينة أوكسيرينخوس القديمة في صعيد مصر. وتعتبر المدينة ثرية من الناحية الأثرية بسبب عبادة شعوبها القديمة للإله المصري أوسيروس، ولكن هذا الاكتشاف الجديد هو أكثر حداثة إذ يعود وجوده إلى القرن السادس ومرتبط بالديانة المسيحية.

كما قال بيدرو لصحيفة لافانجوارديا، فإن فريقة اكتشف "خمس أو ست طبقات من الطلاء في المبنى الموجود تحت الأرض، آخرها كان من الفترة القبطية للمسيحيين الأوائل."

وقد اكتشف علماء الآثار أيضاً "صورة رجل في مقتبل العمر، بشعر مجعد ويرتدي سترة قصيرة ويده مرفوعة وكأنّه يعطي بركة."

أضاف بيدرو: "قد تكون تلك صورة مبكّرة ليسوع المسيح".

وقد وصف عالم الآثار البارز الذي أمضى أكثر من عشرين عاماً وهو يحفر الآثار في مدينة أوكسيرينخوس، وصف الصورة ب "استثنائية" واعترف أن فريقه لا يعرف بعد السبب الذي كان يتم من أجله استخدام المبنى الموجود تحت الأرض. لقد اقترح الباحثون أنه كان يتم استخدام المنطقة التي تحيط بالمكان كمنزل لكاتب وأسرة من الكهنة.

يجدر الذكر أنّ المترجمين يقومون حاليا بفك شيفرة النقوشات القبطية التي تزين جدران المبنى حتى يحددوا ما إذا كانت لها إي علاقة بالشخص ذي الشعر المجعّد.