رئيس لجنة الولايات المتحدة لحريات الدين العالمية، روبرت جورج، يحث إدارة الرئيس أوباما لإضافة سوريا والباكستان لقائمة أكثر الدول المسيئة للدين في للعالم

روبرت جورج
رئيس لجنة الولايات المتحدة لحريات الدين العالمية، روبرت جورج
 

إنّ باكستان تمّثل أسوأ بيئة في العالم للحرية الدينية، إذ تدنّت أحوال الحريات الدينية إلى أقل مستوى في العام الماضي بسبب العنف الطائفي الذي يستهدف المسلمين الشيعة في الأغلب إضافة إلى المسيحيين والأحمديين والهندوس حيث لم تنجح الحكومة في توفير الأمن أو معاقبة المسيئين المعتدين.

إنّ قوانين التجديف الموجودة في قانون العقوبات يساء استخدامها من أجل استهداف الأقليات الدينية وهي تسمح للإسلاميين المتشددين بتبرير أعمال القتل، ولا يوجد أي بند في القانون ينص على معاقبة شاهد الزور أو متّهِم الزور في قضية التجديف. إنّ النزاع في سوريا قد تطوّر ليصبح نزاعاً طائفيّاً، وقد تفاقم نتيجة لأفعال أو نظام الرئيس بشّار الأسد وبالانتهاكات الصارمة للحرية الدينية للسوريين. إنّ عدد ضحايا النزاع في سوريا قد وصل إلى 162402 قتيل حتى الآن وفق للمرصد السوري لحقوق الإنسان المتمركز في لندن.

هذا ويتم تصنيف الدولة على أنّها دول ذات الاهتمام الخاص إذا كانت فيها انتهاكات منظّمة وفاضحة للحريات الدينية. وقد أوصى تقرير لجنة الولايات المتحدة لحريات الدين العالمية بإضافة المزيد من الدول إلى ذلك التصنيف ككوريا الشمالية والسعودية وإيران ومصر والعراق وأوزباكستان والصين وأرتيريا ودول أخرى.

هناك تهديدات خطيرة للحرية الدينية حول العالم وباسم العلمانية يمكن أن يتم انتهاك حريات المؤمنين من أتباع الديانات، وهذا يحصل في بعض الأجزاء في أوروبا عندما يتم منع الفتيات المسلمات من ارتداء الحجاب أو عند منع الفتيات المسيحيات من وضع الصليب على أعناقهنّ.