مسيحيو سوريا يطالبون مساعدة الحكومة الألمانية

منذ بداية الحرب السورية قبل اكثر من ثلاث سنوات والأقلية المسيحية مستهدفة على يد المتطرفين في عدة مناطق، حتى اصبحت اوضاعهم خطيرة جدًا ووجودهم في سوريا بات مهددًا، ولهذا طالب المسيحيون السوريون تدخل المجتمع الدولي وبالأخص الحكومة الالمانية لوقف النزيف الذي يتعرض له الوجود المسيحي.

وطالب المسيحيون الارثوذكس دعمًا أكبر من الحكومة الألمانية مطالبينهم بالضغط على القيادات المعارضة للنظام السوري من أجل اطلاق سراح المطرانيين المختطفين منذ أكثر من عام.

وطالب رئيس اتحاد المسيحيين الآراميين في ألمانيا "دانييل ديمير" لوكالة دي.دبليو الألمانية، طالب الحكومة الألمانية بوضع حد للصمت الذي دام وقتا طويلا. حيث يتعرض المسيحيون للاضطهاد الشديد على أيدي المتطرفين الاسلاميين الذين يدمرون الكنائس ويخطفون السكان السالمين، ومنهم من يطبق الشريعة الاسلامية دون الاخذ بعين الاعتبار بالوجود المسيحي، وقال انه على ألمانيا ان تزيد من ضغطها السياسي على المعارضة.

وأمام أعين المجتمع الدولي، يتم في سوريا تطهير عرقي من طرف القوى الراديكالية تحت مظلة المعارضة، وحتى ألمانيا تراقب ذلك في صمت يوضح ديمير.

ووفقا للتقديرات يصل عدد المنتمين إلى هذه الكنيسة 300 ألف في جميع أنحاء العالم. وفي ألمانيا يعيش وفقا لاتحاد المسيحيين الآراميين في ألمانيا الآن أكثر من 100 ألف سوري سرياني أرثوذكسي.