القس سعيد عابديني

لفت ممثلون من أمريكا وألمانيا الانتباه إلى مأزق القسيس الأمريكي سعيد عابديني وذلك أثناء مجلس اجتماع الأمم المتحدة في جنيف قائلين بأنه يتم انتهاك حقوق القس من خلال استمرار سجنه في إيران.

وقالت رئيسة الوفد الأمريكي في الإجتماع يوم الإثنين: "إننا ندعو مجدّدًا من أجل إطلاق سراح المواطن الإيراني الأمريكي سعيد عابديني والذي يتم احتجازه حاليا في إيران لتهم تتعلّق بمعتقداته الدينية."

ووفقًا لكلامها فإنّ الأقليات الدينية في إيران ومن ضمنهم المسلمين غير الشيعة والبهائيين يخضعون لمعاملات قاسية بغض النظر عن التغيّر في الإدارة الروحانية ورئيسها الجديد "حسن روحاني"، إذ تستمر إيران في كبت حرية التعبير والمجتمع المدني والتضييق على الأقليات الإثنية والدينية وحبس المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين لأغراض سياسية.

هذا وعقّب المسؤول الألماني في الأمم المتحدّة على قضية عابديني داعيًا نحو لفت الانتباه إلى حاجته للعلاج، الأمر الذي ترفضه السلطات الإيرانية. القس سعيد بحاجة الآن إلى عملية في منطقة المعدة نتيجة الضربات العديدة التي تلّقاها بالسجن، ولكن السلطات الإيرانية رفضت مجدّدًا السماح له إجراء عملية.

هناك جهود أمريكية ودولية هادفة لإطلاق سراح القس عابديني الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثمانية سنوات بعد أن تم اعتقاله أثناء عمله في مشروع للأيتام.