قادة الكنائس النيجيرية: سنطيع المسيح اولا

بدأت مجموعة من قادة الكنائس في نيجيريا بالصوم والصلاة بسبب استمرار المسلمين المتطرفين في استهداف مجتمعاتهم المدنية، في جميع أنحاء المنطقة الشمالية الشرقية من البلاد.

الرئيس جودلاك جوناثان، أعلن بدوره حالة الطوارئ في ثلاث ولايات ذات الأغلبية المسلمة، وأذن زيادة القوى العسكرية من أجل التصدي للعنف في أيار/مايو السابق. مع كل التنسيقات الأمنية، ازدادت الهجمات الارهابية على يد مجموعة بوكو حرام المتعاطفة مع تنظيم القاعدة الإرهابي.

في وقت سابق من هذا الشهر، قتل 135 شخصا في ثلاث هجمات منفصلة في ولاية بورنو بين التواريخ 9 و 10 نيسان / ابريل، في حين وقع انفجار في محطة للحافلات في العاصمة أبوجا في ساعات الذروة يوم 14 نيسان / أبريل، قتل خلاله ما لا يقل عن 75 شخصا وجرح أكثر من 140.

وتم اختطاف نحو 100 شابة من احدى المدارس الثانوية في ولاية بورنو على أيدي المليشيات المسلحة، بعض الطالبات استطعن الفرار. ومن المعروف أن أعضاء بوكو حرام يخطفون النساء ويجبرونهم على العبودية الجنسية والمنزلية.

وتقول التقارير الصادرة عن الابواب المفتوحة أن اكثر من 200 قس في مايدوغوري، اضطروا الى اغلاق كنائسهم بدلا من القتل على أيدي المتطرفين "بوكو حرام".

ردا على العنف، قرر القسس الصمت والالتزام بالصوم والصلاة لمدة أسبوع واحد كل شهر.

وقال القس جيمس لهيئة الأبواب المفتوحة، لدينا سببا للبقاء والحفاظ على اسم المسيح في هذه الحالة.

وقال: "نحن على استعداد لدفع الثمن لدعوتنا، نحن لا نشارك فقط بالخبر السار (الانجيل) في الأوقات الوردية، وأنما ينبغي القيام به في كل حالة. يجب ان نخدم المسيح وسط الجوع والقتل ".