اعتقلت السلطات الكورية الشمالية مبشرًا مسيحيًا، أسترالي الجنسية، يجول أراضيها وبحوزته مواد روحية مسيحية. ويبقى السؤال المُحيّر... هل قبضت السلطات على رجل بسيط (أبله) ام رجل ايمان حقيقي؟

ان الدخول الى كوريا الشمالية الدكتاتورية حاملين كتيبات ومواد مسيحية ليس بالأمر السهل بتاتًا، وقد يواجه المتهم عقدًا من السجن مع الأعمال الشاقة ومخاطر في السجن قد تودي بحياته.

وكان المبشر الاسترالي "جون شورت" (75 عاما) قد اعتقل في العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج، الأحد الماضي، وبحوزته مواد تبشيرية مترجمة الى اللغة الكورية.

ويبدو ان المبشر الذي يزور كوريا الشمالية للمرة الثانية، على دراية انه قد لا يعود من زيارته ابدا الى البيت.

جون شورت، كارين زوجته تحمل صورته
زوجة المبشر الاسترالي، كارين، تحمل صورة زوجها وهو جالس في المكتبة المسيحية في هونغ كونغ
AP

وقالت زوجته "كارين" ان زوجها يعرف جيدًا المخاطر التي قد تلاحقه بعمله هذا. بينما قال صديق العائلة: "الحقيقة ان جون شورت لا يعلم المخاطر التي قد تواجهه".

وذكرت زوجته ان الحكومة الاسترالية التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع كوريا الشمالية، تتعامل مع القضية من خلال قنصليتها في العاصمة الكورية الجنوبية، سول، والسفارة السويدية في بيونج يانج.

ويبدو ان "جون شورت" قد اختار الناس الأكثر عزلة على الأرض ليوصل لهم الخبر السار. ومن الصعب ان تجد أشخاصًا جريئين بما فيه الكفاية للقيام بهذا العمل.

ببساطة، آمن "جون شورت" أن على المسيحي ان يقوم بما نسميه "المأمورية العظمى". تمامًا كما طلب الرب يسوع من تلاميذه. فسار في الطريق التي شعر انه يجب ان يذهب فيها بشجاعة كبيرة.

لهذا دعونا نذكره بصلواتنا حتى يستخدمه الرب في توصيل الخبر السار لكل من يقابله وان يكون سبب بركة وفرح لكثيرين.