القس سعيد عابديني
القس سعيد عابديني
 

تسائل المركز الأمريكي للقانون والعدالة الذي يُمثّل زوجة القس سعيد "نغمة" وطفليه، في بيان له يوم الاثنين، جاء فيه: "هل يمكن ان تكون ايران على استعداد للعفو عن القس سعيد عابديني؟ هل يمكن ان تطلق سراحه ليعود الى زوجته وطفليه في الولايات المتحدة؟".

وكان وزير خارجية ايران "محمد جواد ظريف" قد أشار الى امكانية العفو عن عابديني وتخفيض مدة محكوميته بالسجن. الأمر الذي أعطى بصيصا من الأمل حول الرأفه به واطلاق سراحه.

وأكّد المركز ان اطلاق سراح القس عابديني سيكون لفته انسانية كبيرة للدولة الايرانية ومن شأنها ان تُعطي فرصة لايران لتُظهر للعالم انها جادة بشأن التغيير نحو الأفضل في مجال حقوق الانسان.

وفي مقابلة لـ CNN مع وزير الخارجية الإيراني الاسبوع الماضي، أشار الأخير انّ للدولة الاسلامية "تدابير مختلفة للعفو" التي يمكن تقديمها على انها حصلت في الماضي، ويمكن تقديمها مرة أخرى للاطلاع عليها في مثل هذه الحالات.

وعندما سُئل عن احتمال العفو عن القس "سعيد عابدين" وعن "أمير حكماتي" من المشاة البحرية الأمريكية الذي اعتقل في ايران في آب \ أغسطس 2011، أشار الوزير الى أنّ القرار ليس بيده. وأضاف: "هذا الأمر يعود للسلطة القضائية وهي التي تُقرر فيه".

وفي ضوء هذه الملاحظات، قال المركز الأمريكي للقانون والعدالة ان الآن الوقت المناسب لدفع إيران الى اطلاق سراح القس سعيد عابديني والسماح له بالعودة الى عائلته، الى زوجته وطفليه في امريكا.

وقد أطلق المركز الامريكي للقانون والعدالة عريضة جديدة تم توقيعها من قبل 37 ألف شخص، بعد أسبوع من نقل القس سعيد عابديني من جناح المجرمين الى جناح السياسيين في سجن "رجائي شهر".

يذكر أن القس سعيد عابديني اعتقل في ايران في تموز \ يوليو 2012 عندما كان يعمل على مشروع لدار للأيتام لا طائفي، واتهم بتهديد الأمن القومي الإيراني وتم الحكم عليه بالسجن 8 سنين.

وقد تحدث العديد من الساسة في الولايات المتحدة مرارًا لاطلاق سراح القس سعيد عابديني، بما فيهم السيناتور "راند بول"، الذي كتب الى روحاني يوم الجمعة ليذكره بصحة القس سعيد التي لا تزال مصدر قلق كبير.

وطلب المركز الأمريكي للقانون والعدالة من المؤمنين الاستمرار بالصلاة من أجل القس سعيد الذي يعاني من الام حادة بالبطن بسبب الاصابات التي تعرض لها جراء الضرب المبرح بالسجن، لكي يتم العفو عنه ويعود الى أسرته في الولايات المتحدة.