في عملية سخية ولطيفة، قدم بابا الفاتيكان "فرنسيس الأول" 2000 هدية للمهاجرين الأفارقة الذين يقيمون في ملجأ قريب من الفاتيكان، وقد تضمنت الهدايا بطاقات موقعة، طوابع بريدية، بطاقات اتصال دولية مدفوعة مسبقا ويوم عبور حر في مترو روما.

وقد بقي المهاجرون في منزل "دونو دي" الذي أسسته الأم تريزا قبل 25 عامًا بمباركة من البابا يوحنا بولس الثاني، وقد وصلوا بعد فرارهم من المناطق الافريقية التي تعاني من النزاعات المسلحة او بسبب الفقر والمتاجرة بالبشر.

وقالت الراهبة "ميشيل" المسؤولة عن بيت الاحسان في روما ان عمل البابا واحساناته مألوفه جدا لهم، وان الضيوف فرحوا كثيرا بالهدايا المقدمة لهم.

وكان بابا الكاثوليك قد دافع ايضا في أيلول/ سبتمبر الماضي عن المهاجرين وأعرب عن قلقه على الفقراء خلال مؤتمر صحفي، وقد حمل رسالة واضحة وهادفة لليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين الذي سيُعقد في كانون ثاني / يناير 2014 تحت شعار "المهاجرين واللاجئين: نحو عالم أفضل".

وقال البابا ان الرجال والنساء والاطفال الذين يجبرون على ترك منازلهم لاسباب مختلفة، يريدون ان يكونوا موجودين، وطالب بالترحيب بهم واحترامهم بدلا من معاملتهم كأحجار الشطرنج. كما طالب بتقبلهم والابتعاد عن مواقف الخوف والدفاع واللامبالاة والتهميش.