هاجمت مجموعة من الإسلاميين المتطرفين مجموعة من الكاثوليك في محافظة جمالبور لكونهم تجرأوا على التصويت خلال الانتخابات النيابيّة في الخامس من يناير. وجُرح ثمانيّة اشخاص خلال هذا الهجوم وهم يخضعون للعلاج في معهد دكا الطبي ومن بينهم أخ المطران بول بونين كوبي.

وأشار ثيوفيلوس نوكريك، المدير الإقليمي لمنظمة كاريتاس الى ان : الهجوم استهدف سكان أديفاسي المنتمين الى قبيلة غارو الذّين قرروا التوجه الى صناديق الاقتراع على الرغم من تهديدات المتطرفين. فقد تمّ احراق منازلهم وتوّعدهم المعتدين بالعودة وحرق ما تبقى والاستحواذ على أراضي القبيلة. وأصيبُ شقيق المطران إصابةً بالغة كما تعرضت زوجته أيضًا للإصابة.

وتقوم كلّ من كاريتاس والأبرشيّة حاليًا بمساعدة المصابين ويؤكد نوكريك قائلاً: "نريد ان نتأكد من تحقق العدالة ولذلك نحن نستعين بالمشورة القانونيّة أقلّه في مراحل التحقيق الأولى ونرجو منكم الصلاة على نيّة الضحايا".

كما هاجم المتطرفون أيضًا رعيّة باروماري في محافظة شيربور. ويعيش مؤمنو المنطقة خائفين فقد اُصيب خمسة منهم ويقول بولاس ريما وهو شابٌ كاثوليكي من المنطقة إن "على الحكومة وضع حدّ للارهاب ضد الأديفاسي ومختلف الأقليات. ويُضيف كزافييه سكو قائلاً: "لا تزال الأقليات ضحيّة اللعبة السياسيّة إلاّ ان الوضع من سيءٍ الى أسوأ إن لم تأخذ العدالة مجراها."

وقد فاز الحزب الحاكم المنتهيّة ولايته الإنتخابات في الخامس من يناير بأغلبيّةٍ ساحقة وكانت النتيجة محسومة سلفًا إذ قاطع كلّ من المعارضة والحزب الوطني الإنتخابات. وشارك في العمليّة الانتخابيّة 20% من المواطنين مقارنةً بـ70% في العام 2008. وأودت أحداث العنف التّي دارت خلال عمليّة الاقتراع بحياة 25 شخصًا.