كشف ممثلوا معبد عبدة الشيطان الأمريكي عن مشروعهم لنصب تمثال للشيطان بارتفاع سبعة اقدام (اكثر من مترين) أمام مبنى الكابيتول في ولاية أوكلاهوما.

وقال ممثل المعبد: " باسم المساواة الدينية، كما ان الدولة سمحت بوضع تمثال للوصايا العشر أمام مقر الحكومة والمحكمة العليا في العاصمة، ينبغي عليها ايضًا أن تسمح بوضع تمثال الشيطان ".

وكان المجلس التشريعي لولاية اوكلاهوما قد وافق على نصب تمثال الوصايا العشر الذي يموله القطاع الخاص على العشب أمام المحكمة العليا.

ويصوّر التمثال الشيطان بشكل "بافومت" من القرن الثالث عشر، برأس ماعز (تيس) وجسد أنثى يجلس على العرش، له حوافر مزدوجة وجناحين، وفوق رأسه نجمة خماسية داخل دائرة وشمعة عامودية على رأسه بالأعلى، ويحيط به طفل وطفلة مبتسمين.

يذكر انه ظهرت اعتقادات بالقرن التاسع عشر ميلادي ترى أن الماسونيين كانوا يعبدون البافومت.

وقال ممثل عبدة الشيطان ان للتمثال وظيفة مهمة، هو كرسي يلائم جميع الأجيال، ليتمكن الناس من الجلوس في حضن الشيطان للتفكير والتأمّل والحصول على مصدر إلهام.

وقال انه يريد التبرع بالنصب، وقد حصل على مجموعة من التصاميم في وقت مبكر من هذا الأسبوع.

وقال "لوسيان جريفز" المتحدث باسم عبدة الشيطان أن النصب المقترح عبارة عن تحية للشيطان التاريخي والأدبي، وبأنه يلتزم بكل المبادئ التوجيهية.

وقد وضعت لجنة الدولة حظرا على الطلب حتى يتم تسوية الدعوة القضائية على نصب الوصايا العشر.