بيلي غراهام
المبشر الانجيلي بيلي غراهام

قدّم فرانكلن غراهام ابن القس بيلي ورئيس جمعيّته التبشيرية معلومات جديدة لا تدعو إلى التفاؤل حول صحّة الخادم لموقع كريستشن بوست هذا الأسبوع، مصرّحاً بأنّ غراهام ليس في موضع خطر مباشر إلّا أنّه يمكن لتعرّضه لأي زكام أن يقلب الأمور.

في ذات الوقت قال ويل غراهام حفيد بيلي، بأنّه يعتقد بأنّ المبشّر المعمداني ذا الخمسة وتسعين عاماً أصبح جاهزاً للذهاب إلى الديار لكي يكون مع الرب.

حسب ما يقوله فرانكلن فإنّ بيلي ليس على ما يرام. أعضاؤه الحيوية جيّدة وهو ليس في خطر في هذه اللحظة ولكن إذا تعرّض للزكام فيمكن أن يكون ذلك مميتًا، فلذلك طلب من الناس أن يصلّوا من أجله كي يستعيد قواه.

وعلّق ويل غراهام بشكل مشابه قبل أيام أثناء حديثه في كنيسة في كاليفورنيا قائلا: لقد رأيت جدّي في الأسبوع الماضي وهو ليس على ما يرام. "إنّه لا يعاني من أي شيء ولكن التقدّم في العمر قد أثّر عليه، وأصبح يمتّص الحياة منه".

وأضاف قائلاً إنّه في السابع من تشرين الثاني قد أنهى سباقه في الخدمة وكان الله قد حماه حتّى ذلك الوقت، وأعطاه قوّة خارقة، والآن الشيء الوحيد المتبّقي هو أن يعود إلى دياره. لقد رفع الله يد الحماية عنه وقد بدأ تأثير العمر الطويل يظهر عليه. وعندما سُئل عن كيفية صلاة الداعمين لجدّه لم يبدُ ويل غراهام متفائلاً جدّا، إذ قال: "لم أعد أعرف كيف أجيب على هذا. أتمنّى أن يعطيه الله القوّة، ولكن باعتقادي أنه لم يعد يحتاج إلى القوّة بعد الآن. لقد حان الوقت حتى يذهب إلى الديار."

إنّ هذه التعليقات قد أتت بعد الإعلان عن طلب صلاة على موقع billygraham.org بعنوان "فرانكلن غراهام يطلب صلاة من أجل والده."

تماماً مثل ابنه، أشار فرانكلن غراهام إلى أنّ احتفال السابع من تشرين الأوّل بعيد ميلاد أبيه كان بمثابة نقطة تحوّل في حالته الصحيّة. ولكنّ بعد هذه الفترة تعرّض إلى نوبة التهاب أخرى في الجهاز التنفسّي وتمّ معالجته لفترة قصيرة قبل الذهاب إلى بيته من أجل التعافي.

لقد عانى غراهام من عدّة مشاكل صحيّة على مرّ السنين من ضمنها مرض الرعاش ومشاكل في الجهاز التنفسّي. توّفيت زوجته روث غراهام بعد سنتين من تقاعد غراهام بعد خدمته لمدّة ستّين عامًا في ولاية كاورلاينا الشمالية. لدى آل غراهام خمسة أولاد، فررانكلين وآن وجيجي وند وروث.