شاد عدد من القادة المسيحيون بشجاعة الراحل نيلسون مانديلا وعبروا عن حزنهم بوفاة الناشط السياسي الجنوب افريقي، وقال الدكتور جيف تونيكليف الامين العام للتحالف الانجيلي العالمي: "العالم فقد قائدًا عظيمًا".

وقال تونيكليف ان نيلسون مانديلا كان نموذجًا للشجاعة والتضحية الشخصية، واليوم نحتاج الى اشخاص مثله أكثر من أي وقت مضى.

وذكرت وكالة كريستيان بوست ان الأمين العام لرابطة الانجيليين في افريقيا القس آيه فودي خابنجي قد أرسل تعازيه لعائلة "مانديلا" والمعروفة بعشيرة "ماديبا". وقال ان حياة مانديلا ما هي الا تذكير حول طبيعة الانسان المشتركة التي خلقها الله على صورته والتي تعكس بعض من صفات الله، بغض النظر عن العرق او الموقع الجغرافي.

وكان مانديلا قد ولد خلال الحرب العالمية الاولى، واصبح ناشطا في مجال حقوق الانسان التي تعارض وبشدة النظام الطبقي العنصري في جنوب افريقيا.

وقد قضى مانديلا 27 عاما في السجن، أولا في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر بسبب نشاطاته ولكنه اصبح رمزا قويا للمساواة العرقية. في عام 1990 أطلق سراحه وسط حرب أهلية متصاعدة. وكان مانديلا أول رئيس أسود لجنوب افريقيا وقد شغل منصب الرئيس لمدة 5 سنوات من سنة 1994 الى 1999.

وقد اشارت فترات حياته الكثير من الجدل، وتلقى الكثير من الاشادات الدولية لمواقفة المناهضة للاستعمال وللفصل العنصري وتلقى أكثر من 250 جائرة، منها جائزة نوبل للسلام عام 1993. وقد تمتع مانديلا باحتراق عميق في العالم عامة وفي جنوب افريقيا بشكل خاص.