استشهد ضابط شرطة بالعمليات الخاصة بمدينة قها في تبادل لإطلاق الرصاص مع اثنين من الإرهابيين أثناء القبض عليهما في إحدى الشقق بالمدينة، وأصيب المتهمان بعدة طلقات نارية في أنحاء الجسد، وتم نقل الضابط المصاب إلى المستشفى لإسعافه إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته.

وكانت المعلومات السرية قد وردت للواء محمود يسري مدير الأمن تفيد باختباء اثنين من العناصر الإجرامية والإرهابية في إحدى الشقق بمدينة قها، فتم التنسيق مع مصلحة الأمن العام بالقاهرة وتجهيز حملة شاركت فيها العمليات الخاصة، وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين أحدهما من منطقة البراجيل بالجيزة، والآخر من التجمع الخامس، وتوصلت التحريات إلى أن المتهمين من المشاركين في تفجير موكب وزير الداخلية وكنيسة الوراق.

وتم مداهمة الشقة إلا أن المتهمين قاما بفتح النار من بنادقهما الآلية على القوات فتبادلت معهم القوات إطلاق الرصاص، فأصيب الضابط بطلقة نارية في الصدر، ونقل إلى مستشفى قها، في محاولة لإنقاذه، إلا أنه فارق الحياة، وأصيب المتهمان، وألقى القبض عليهما، وهما محمد فتحي من التجمع الخامس وأحمد محمود من البراجيل بالجيزة، وعثر معهما على "لاب توب" وقائمة بأسماء ضباط وخرائط لمواقع الكنائس في القاهرة.